غيث
31-Aug-2007, 01:36 AM
الرسالة الأولــى (( هل تتألميـــن ))
هل تتألمين ؟
زوجتي الغالية : ألا تتألمين من حالة الفساد المنتشرة في واقع النساء من كثرة الفتن والتبرج والتساهل الكبير في الحجاب ؟
ألا تحزني على هذا الواقع المرير ؟
أم أنك لا تبالين بما يجري ولسان حالك " ليس لي علاقة " كلُ سيحاسب وغير ذلك من الألفاظ المحفوظة في قاموس اليائسات والغافلات ...
زوجتي ...
إن الواقع فيه من المصائب ما لا يعلمه إلا الله .
ولا بد أن يكون لك دور في إصلاح هذا الواقع ولا تكوني " غافلة " فأنت مسئولة أمام الله :: ماذا قدمت لدين الله
الرسالة الثانيـــة (( عندما ننزل السوق ))
عندما ننزل السوق
أتمنى يا زوجتي أن تكوني على حياء كامل عندما ننزل السوق وأن يكون لباسك دليلُ على صدق إيمانك .
زوجتي : إن بعض النساء ضعيفات الإيمان تساهلن في الحجاب واللباس وخاصة عند نزول الأسواق فهذه تلبس العباءة الضيقة وأخرى تلبس العباءة المطرزة وثالثة قد رفعت الحجاب عن وجهها وغير ذلك من الصور التي تدل على غياب الإيمان وإتباع الهوى والشيطان .
إن السوق يجتمع فيه العشرات من الناس ومنهم طيب القلب ومنهم خبيث القلب الذي ينظر إلى النساء كل لحظة وحجابك يحميك من تلك النظرات الآثمة.
زوجتي الغالية ...
لن آمرك بالحجاب لأني على يقين أنك لا تحتاجين لذلك لأنك تحبين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
الرسالة الثالثــــــة (( إلى زوجتي ..... " أنا أريد منك .... ترتيب المنزل.. " ))
كنتُ عند أحد الزملاء في بيته ، وأعجبني ما رأيتهُ من الترتيب الدقيق في منزله ، فكل شيء من الأثاث في وضعه المناسب .
ولما كنتُ عنده رجعت بي الذكريات إلى منزلي ، ووضعتُ مقارنة بسيطة بين " الترتيب " الذي عنده ، وبين الترتيب الذي في بيتي ، وجدتُ الفرق كبير جداً .
زوجتي .. إن الرجل يحب ، بل ويعشق الترتيب المنزلي ، فلماذا أنتِ مقصرة في ذلك ؟
نعم لماذا ؟
إن من السهل جداً الاعتذار بالأبناء ، وكثرة الأشغال في البيت ، ولكن في الحقيقة أنكِ تستطيعين إيجاد الوقت المناسب للعناية بالبيت .
بصراحة
لو اتصلت عليك والدتك وقالت : أنا سأحضر للسلام عليك بعد ساعة .
يا ترى : ماذا ستصنعين بالبيت ؟
أقول : ولا خجل إنك ستجعلين البيت وردة من الجمال .
أليس كذلك ؟
إذن لماذا لا تخجلين من زوجك الذي لا يجدُ ذلك الاهتمام ؟
يا ترى متى سيكون ترتيب المنزل من الضروريات لديك يا زوجتي الغالية ؟
أنا سأحضر قريباً يا زوجتي ... فهل ستكونين حريصة على ترتيب المنزل ؟
الرسالـــة الرابعــــة (( الصلاة........الصلاة..........يا زوجتي ))
لا يخفى عليك يا زوجتي الغالية أن الصلاة من أحب الأعمال إلى الله تعالى...
وهي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة وهي نور للعبد في الحياة وبعد الممات وفي الآخرة .
زوجتي ... إن الصلاة هي طريق السعادة وباب الطمأنينة وعنوان الفلاح في الدنيا والآخرة ووالله لن يكون لكِ قدر عند الله إلا بالمحافظة على الصلاة .
وأنا أقدم لك هذه النصيحة
أذكرك فيها بهذه العبادة العظيمة لأنني لاحظت عليك بعض التساهل فبعض الأحيان تؤخرينها عن وقتها وأحياناً تسرعين في أدائها .
وهذا كله مخالف لما أمرنا الله به ولما أرشدنا إليه صلى الله عليه وسلم .
فيا زوجتي الغالية : الصلاة الصلاة فهي التي ستنفعك عند الله تعالى .
الرسالــة الخامســـة (( إلى زوجتــي........عندمـــا يصيبني الفتـــور ))
زوجتي الغالية :
لا بد أن تعلمي أن الإيمان يزيد وينقص وهذا أمر واقع للجميع رجالاً ونساءً ، وأنا واحد من البشر ، والذنب قد يصدر مني مهما حاولتُ أن لا أقع فيه .
وهذا الذنب قد يكون بداية للفتور وضعف الإيمان فأتمنى منك يا زوجتي أن تحرصي على ديني واستقامتي فإذا رأيتِ علي بعض علامات ضعف الإيمان ، أتمنى أن تناصحيني ، وتقفي بجانبي ، لعلي أتعظ وأتوب .
زوجتي :
أنا أشكرك على حزنك عندما يصيبني أي مرض عضوي ولكني سأشكرك أكثر عندما تقفين معي عندما يصيبني المرض في ديني وهدايتي .
لا بد أن تعلمي أن الرجل المستقيم يُعاني في هذا الزمن من كثرة الفتن والمصائب ويتمنى كل رجل مستقيم أن يجد زوجته بجانبه تثبته ، وتقف معه في زمان الفتن .
الرسالــة الســـادســــة (( إلــى زوجتـــي........إحذري الجــــــوال ))
تعلمين يا حبيبتي أن الجوال نعمةُ كبيرة في هذا العصر ، وقد قرّب البعيد ، وسهّل الصعاب بحمد الله تعالى .
ولكن عندي كلمات حول هذا الجوال :
1- لا تتكلمي إلا لضرورة لأن الجوال ليس جهاز ترفيهي بل جهاز للحاجة .
2- احذري من تضييع الوقت في الكلمات التافهة .
3- احذري من إرسال الرسائل التي تحمل السخرية ببعض الناس أو القبائل أو الجنسيات ، لأن الله يقول ( ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ).
4- وانتبهي من بعض الاتصالات التي قد يقوم بها بعض الشباب الساذجين بقصد إيقاع النساء في حبائلهم .
زوجتي : أنا متأكد من حرصك على القيام بهذه الوصايا ، ولكني أحببتُ التذكير بها .
الرسالـــة السابعـــــة (( زوجتي....؟ عليكي بالتحصّـن من الشيطــــان ))
إن المحافظة على الأذكار في الصباح والمساء يعتبر من أعظم الوسائل التي تحميك من تسلط الشيطان وخواطره .
إن ذكر الله هو الحصن الحصين من الشيطان الرجيم فأوصيك يا زوجتي بكثرة ذكر الله .
إن "فلانة" أصيبت بالعين في شعرها ، وفلانة أصيبت بالعين بسبب جمالها ، إنها قصص تتكرر دائماً عند النساء .
إنك يا زوجتي لو حافظت على الأذكار لجعل الله لك وقاية من أعين الناس وحسدهم .
إن الغفلة عن الذكر من أعظم أسباب استيلاء الشيطان على الإنسان .
زوجتي .. تأملي هذه الأحاديث :
" من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيئ في الأرض ولا في السماء لم يضره شيء ".
" من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك ".
وإذا خرج العبد من بيته فقال " بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله " قال الشيطان لمن معه كيف لكم بمن وقي وكُفي وهُدي "
إذن الشياطين يبتعدون عن صاحب الذكر .
زوجتي الغالية .. لا أريد أن أطيل عليك ..
إبدأي بحفظ الأذكار " وردديها " لعل الله أن يحفظك بحفظه .
الرسالـــة الثامنــــــة (( الى زوجتـــي......لماذا كثرة النــــــــــوم ؟؟ ))
زوجتي الغالية :
لقد مللتُ من تلك العادة التي أراها عليكِ في كل يوم ألا وهي " كثرة النوم " مرت عليَّ أكثر من (4) أيام ، وأحضر من الدوام الساعة الثانية وأجدكِ نائمة.
فلماذا هذا النوم ؟
لماذا لا تشعرين بمسئولية الحياة الزوجية ؟
هل تعلمين بأن والدتي كانت تستيقظ الساعة التاسعة وتقوم بترتيب البيت ، وتغسل الملابس وتجهز لنا طعام الغداء .
إن والدتي تعاني من بعض الآلام ، ولكنها شعرت بالمسئولية تجاه زوجها وأبنائها وبيتها .
زوجتي ... إن استشعارك لمسئولية البيت لا بد أن أراه بعيني ، وذلك من خلال الأعمال التي تقومين بها .
إنني أتمنى أن أحضر من الدوام ، وأرى البيت في أجمل صورة ، وأجدُ الطعام جاهزاً بأصنافه وألوانه .
زوجتي ...هل تحققين أمنيتي هذه ؟
هذا ما أتمناه .
الرسالــة التاسعــــة (( زوجتــــي ؟.............أنتي ســر نجـــاحــــي ))
زوجتي القديرة: قديماً قيل " وراء كل رجل عظيم امرأة ".
وأنا أوافق على هذه الكلمة ، لأنك يا زوجتي ركن مهم في حياتي ، وسر من أسرار تفوقي ونجاحي .
كيف لا وأنت التي وقفت معي في تلك المواقف الحرجة ، والصعبة ، كيف لا، وأنت التي تحملت تلك الأيام التي كنت مشغولاً فيها عنكم بأعمالي وهمومي.
زوجتي الغالية : لقد صنعت من زوجك ، رجلاً آخر وبطلاً من الأبطال ، وقد لا تشعرين بذلك، ولكن هذا ما أعتقده أنا فلن أنس معروفك وسأظل أتذكر ذلك في كل حين وصدق القائل " وراء كل رجل عظيم امرأة".
الرسالــــة العـــــــاشــــرة (( الصبـــر يازوجتـــي ))
زوجتي الغالية:
كلما تذكرت ذلك المرض الذي أصابك ، كلما أصابني الهم والحزن ولكن عندما أتذكر أنك تملكين صبراً عظيماً يخف علي ذلك الهم.
فيا زوجتي الصابرة : أوصيك بالاستعانة بالله والمداومة على الصبر والمصابرة واعلمي بأن الله مع الصابرين والله يحب الصابرين ، وتذكري أن جزاء الصبر جنة عرضها السماوات والأرض ، ولا يخفى عليك أن هذا البلاء كفارة للذنوب والخطايا.
واعلمي أن هناك نساء عندهم مصائب أكبر مما أصابك، واحمدي الله على أن هذا المرض لم يكن أكبر منه.
زوجتي الحبيبة : إن الطريق إلى الله محفوف بالمكارة ولعل هذا المرض نوع من المكارة ، فما أجمل الصبر حينما نعلم أن الثمن الجنة.
لن أنساك من الدعاء ، ولن تجد مني إلا كل المواقف التي ترضيك وتعينك على ما أصابك .
فأنت زوجتي ، وأنا زوجك .....
وأنا متفاءل أن الشفاء قريب وأن الحياة القادمة تحمل ألواناً من السعادة والطمأنينة لأن الله معنا " والله مع الصابرين".
هل تتألمين ؟
زوجتي الغالية : ألا تتألمين من حالة الفساد المنتشرة في واقع النساء من كثرة الفتن والتبرج والتساهل الكبير في الحجاب ؟
ألا تحزني على هذا الواقع المرير ؟
أم أنك لا تبالين بما يجري ولسان حالك " ليس لي علاقة " كلُ سيحاسب وغير ذلك من الألفاظ المحفوظة في قاموس اليائسات والغافلات ...
زوجتي ...
إن الواقع فيه من المصائب ما لا يعلمه إلا الله .
ولا بد أن يكون لك دور في إصلاح هذا الواقع ولا تكوني " غافلة " فأنت مسئولة أمام الله :: ماذا قدمت لدين الله
الرسالة الثانيـــة (( عندما ننزل السوق ))
عندما ننزل السوق
أتمنى يا زوجتي أن تكوني على حياء كامل عندما ننزل السوق وأن يكون لباسك دليلُ على صدق إيمانك .
زوجتي : إن بعض النساء ضعيفات الإيمان تساهلن في الحجاب واللباس وخاصة عند نزول الأسواق فهذه تلبس العباءة الضيقة وأخرى تلبس العباءة المطرزة وثالثة قد رفعت الحجاب عن وجهها وغير ذلك من الصور التي تدل على غياب الإيمان وإتباع الهوى والشيطان .
إن السوق يجتمع فيه العشرات من الناس ومنهم طيب القلب ومنهم خبيث القلب الذي ينظر إلى النساء كل لحظة وحجابك يحميك من تلك النظرات الآثمة.
زوجتي الغالية ...
لن آمرك بالحجاب لأني على يقين أنك لا تحتاجين لذلك لأنك تحبين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
الرسالة الثالثــــــة (( إلى زوجتي ..... " أنا أريد منك .... ترتيب المنزل.. " ))
كنتُ عند أحد الزملاء في بيته ، وأعجبني ما رأيتهُ من الترتيب الدقيق في منزله ، فكل شيء من الأثاث في وضعه المناسب .
ولما كنتُ عنده رجعت بي الذكريات إلى منزلي ، ووضعتُ مقارنة بسيطة بين " الترتيب " الذي عنده ، وبين الترتيب الذي في بيتي ، وجدتُ الفرق كبير جداً .
زوجتي .. إن الرجل يحب ، بل ويعشق الترتيب المنزلي ، فلماذا أنتِ مقصرة في ذلك ؟
نعم لماذا ؟
إن من السهل جداً الاعتذار بالأبناء ، وكثرة الأشغال في البيت ، ولكن في الحقيقة أنكِ تستطيعين إيجاد الوقت المناسب للعناية بالبيت .
بصراحة
لو اتصلت عليك والدتك وقالت : أنا سأحضر للسلام عليك بعد ساعة .
يا ترى : ماذا ستصنعين بالبيت ؟
أقول : ولا خجل إنك ستجعلين البيت وردة من الجمال .
أليس كذلك ؟
إذن لماذا لا تخجلين من زوجك الذي لا يجدُ ذلك الاهتمام ؟
يا ترى متى سيكون ترتيب المنزل من الضروريات لديك يا زوجتي الغالية ؟
أنا سأحضر قريباً يا زوجتي ... فهل ستكونين حريصة على ترتيب المنزل ؟
الرسالـــة الرابعــــة (( الصلاة........الصلاة..........يا زوجتي ))
لا يخفى عليك يا زوجتي الغالية أن الصلاة من أحب الأعمال إلى الله تعالى...
وهي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة وهي نور للعبد في الحياة وبعد الممات وفي الآخرة .
زوجتي ... إن الصلاة هي طريق السعادة وباب الطمأنينة وعنوان الفلاح في الدنيا والآخرة ووالله لن يكون لكِ قدر عند الله إلا بالمحافظة على الصلاة .
وأنا أقدم لك هذه النصيحة
أذكرك فيها بهذه العبادة العظيمة لأنني لاحظت عليك بعض التساهل فبعض الأحيان تؤخرينها عن وقتها وأحياناً تسرعين في أدائها .
وهذا كله مخالف لما أمرنا الله به ولما أرشدنا إليه صلى الله عليه وسلم .
فيا زوجتي الغالية : الصلاة الصلاة فهي التي ستنفعك عند الله تعالى .
الرسالــة الخامســـة (( إلى زوجتــي........عندمـــا يصيبني الفتـــور ))
زوجتي الغالية :
لا بد أن تعلمي أن الإيمان يزيد وينقص وهذا أمر واقع للجميع رجالاً ونساءً ، وأنا واحد من البشر ، والذنب قد يصدر مني مهما حاولتُ أن لا أقع فيه .
وهذا الذنب قد يكون بداية للفتور وضعف الإيمان فأتمنى منك يا زوجتي أن تحرصي على ديني واستقامتي فإذا رأيتِ علي بعض علامات ضعف الإيمان ، أتمنى أن تناصحيني ، وتقفي بجانبي ، لعلي أتعظ وأتوب .
زوجتي :
أنا أشكرك على حزنك عندما يصيبني أي مرض عضوي ولكني سأشكرك أكثر عندما تقفين معي عندما يصيبني المرض في ديني وهدايتي .
لا بد أن تعلمي أن الرجل المستقيم يُعاني في هذا الزمن من كثرة الفتن والمصائب ويتمنى كل رجل مستقيم أن يجد زوجته بجانبه تثبته ، وتقف معه في زمان الفتن .
الرسالــة الســـادســــة (( إلــى زوجتـــي........إحذري الجــــــوال ))
تعلمين يا حبيبتي أن الجوال نعمةُ كبيرة في هذا العصر ، وقد قرّب البعيد ، وسهّل الصعاب بحمد الله تعالى .
ولكن عندي كلمات حول هذا الجوال :
1- لا تتكلمي إلا لضرورة لأن الجوال ليس جهاز ترفيهي بل جهاز للحاجة .
2- احذري من تضييع الوقت في الكلمات التافهة .
3- احذري من إرسال الرسائل التي تحمل السخرية ببعض الناس أو القبائل أو الجنسيات ، لأن الله يقول ( ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ).
4- وانتبهي من بعض الاتصالات التي قد يقوم بها بعض الشباب الساذجين بقصد إيقاع النساء في حبائلهم .
زوجتي : أنا متأكد من حرصك على القيام بهذه الوصايا ، ولكني أحببتُ التذكير بها .
الرسالـــة السابعـــــة (( زوجتي....؟ عليكي بالتحصّـن من الشيطــــان ))
إن المحافظة على الأذكار في الصباح والمساء يعتبر من أعظم الوسائل التي تحميك من تسلط الشيطان وخواطره .
إن ذكر الله هو الحصن الحصين من الشيطان الرجيم فأوصيك يا زوجتي بكثرة ذكر الله .
إن "فلانة" أصيبت بالعين في شعرها ، وفلانة أصيبت بالعين بسبب جمالها ، إنها قصص تتكرر دائماً عند النساء .
إنك يا زوجتي لو حافظت على الأذكار لجعل الله لك وقاية من أعين الناس وحسدهم .
إن الغفلة عن الذكر من أعظم أسباب استيلاء الشيطان على الإنسان .
زوجتي .. تأملي هذه الأحاديث :
" من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيئ في الأرض ولا في السماء لم يضره شيء ".
" من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك ".
وإذا خرج العبد من بيته فقال " بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله " قال الشيطان لمن معه كيف لكم بمن وقي وكُفي وهُدي "
إذن الشياطين يبتعدون عن صاحب الذكر .
زوجتي الغالية .. لا أريد أن أطيل عليك ..
إبدأي بحفظ الأذكار " وردديها " لعل الله أن يحفظك بحفظه .
الرسالـــة الثامنــــــة (( الى زوجتـــي......لماذا كثرة النــــــــــوم ؟؟ ))
زوجتي الغالية :
لقد مللتُ من تلك العادة التي أراها عليكِ في كل يوم ألا وهي " كثرة النوم " مرت عليَّ أكثر من (4) أيام ، وأحضر من الدوام الساعة الثانية وأجدكِ نائمة.
فلماذا هذا النوم ؟
لماذا لا تشعرين بمسئولية الحياة الزوجية ؟
هل تعلمين بأن والدتي كانت تستيقظ الساعة التاسعة وتقوم بترتيب البيت ، وتغسل الملابس وتجهز لنا طعام الغداء .
إن والدتي تعاني من بعض الآلام ، ولكنها شعرت بالمسئولية تجاه زوجها وأبنائها وبيتها .
زوجتي ... إن استشعارك لمسئولية البيت لا بد أن أراه بعيني ، وذلك من خلال الأعمال التي تقومين بها .
إنني أتمنى أن أحضر من الدوام ، وأرى البيت في أجمل صورة ، وأجدُ الطعام جاهزاً بأصنافه وألوانه .
زوجتي ...هل تحققين أمنيتي هذه ؟
هذا ما أتمناه .
الرسالــة التاسعــــة (( زوجتــــي ؟.............أنتي ســر نجـــاحــــي ))
زوجتي القديرة: قديماً قيل " وراء كل رجل عظيم امرأة ".
وأنا أوافق على هذه الكلمة ، لأنك يا زوجتي ركن مهم في حياتي ، وسر من أسرار تفوقي ونجاحي .
كيف لا وأنت التي وقفت معي في تلك المواقف الحرجة ، والصعبة ، كيف لا، وأنت التي تحملت تلك الأيام التي كنت مشغولاً فيها عنكم بأعمالي وهمومي.
زوجتي الغالية : لقد صنعت من زوجك ، رجلاً آخر وبطلاً من الأبطال ، وقد لا تشعرين بذلك، ولكن هذا ما أعتقده أنا فلن أنس معروفك وسأظل أتذكر ذلك في كل حين وصدق القائل " وراء كل رجل عظيم امرأة".
الرسالــــة العـــــــاشــــرة (( الصبـــر يازوجتـــي ))
زوجتي الغالية:
كلما تذكرت ذلك المرض الذي أصابك ، كلما أصابني الهم والحزن ولكن عندما أتذكر أنك تملكين صبراً عظيماً يخف علي ذلك الهم.
فيا زوجتي الصابرة : أوصيك بالاستعانة بالله والمداومة على الصبر والمصابرة واعلمي بأن الله مع الصابرين والله يحب الصابرين ، وتذكري أن جزاء الصبر جنة عرضها السماوات والأرض ، ولا يخفى عليك أن هذا البلاء كفارة للذنوب والخطايا.
واعلمي أن هناك نساء عندهم مصائب أكبر مما أصابك، واحمدي الله على أن هذا المرض لم يكن أكبر منه.
زوجتي الحبيبة : إن الطريق إلى الله محفوف بالمكارة ولعل هذا المرض نوع من المكارة ، فما أجمل الصبر حينما نعلم أن الثمن الجنة.
لن أنساك من الدعاء ، ولن تجد مني إلا كل المواقف التي ترضيك وتعينك على ما أصابك .
فأنت زوجتي ، وأنا زوجك .....
وأنا متفاءل أن الشفاء قريب وأن الحياة القادمة تحمل ألواناً من السعادة والطمأنينة لأن الله معنا " والله مع الصابرين".