هيفاء
11-May-2007, 04:31 PM
إلا أن الطبع الإنساني غالباً ما يدفع أحد الطرفين إلى العصبية والانفعال!!
والحق أن مسؤولية الزوجة تجاه عصبية زوجها مسؤولية مضاعفة وقد يكون للزوج بعض العذر في انفعاله بسبب ضغوط الحياة ومشاكل صعوبة العيش التي تقع على كاهله ومن ثم يجب على المرأة أن تكون هادئة الطبع تمتص عصبية زوجها بكل ما أوتيت من حكمة واقتدار.
القضاء على الأسباب
وبرؤية شرعية واجتماعية يتضح أن القضاء على عصبية الزوج يتمثل أساساً في القضاء على أسبابه .
ومن واجب الزوجة أن تسأل نفسها لماذا أنفعل زوجها في هذا الموقف ولماذا غضب في موقف آخر؟
مثلاً من أخطر عيوب المرأة كثرة الكلام والثرثرة في وقت غير مناسب مما يأتي برد فعل غاضب من الزوج ، وقد حذرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ذكوراً وإناثاً من كثرة الحديث خاصة إذا لم يكن فيما يفيد لن القيل والقال تسيء للزوجين ويكثر الجدل والخصام عند ذلك .
ومن أسباب الانفعال أيضاً المشاكل المادية التي تواجه الحياة الأسرية ، ومن المؤسف أن بعض الزوجات لا يقدرون طبيعة هذه المشاكل المادية التي تواجه الحياة الأسرية ، ويحملن أزواجهن أكثر مما يطيقون ، وهذا في تصوري من أخطر الأسباب التي قد تحول الحياة الزوجية إلى انفعالات دائمة ، ومن الواجب أن تعرف الزوجة أن نفقتها واجبة من الناحية الشرعية والاجتماعية من الزوج وأن من عوامل استياء الحياة الزوجية أن يعرف كل طرف مسؤوليته فلا تزاحم الزوجة الزوج مسؤوليته ولا العكس..
لا تفرحـي بغضبـه
إن مراعاة الحالة النفسية التي عليها الزوج من أفضل الوسائل لاستمالة قلب الرجل وعدم انفعاله فليس من الحكمة أن تتحدث الزوجة بما لا يسر في وقت تعبه وإرهاقه وحتى الأطباء يحذرون من التفكير في المسائل الهامة وقت الأكل أو الاستعداد له .
ومن الحكم الهامة في هذا الصدد قول الأعرابية التي تنصح ابنتها : لا تفرحي في ترحه ولا تترحي في فرحه.. فلا يعقل أن تبدي المرأة سعادتها في وقت حزن الزوج لسبب أو لآخر بل عليها أن تخفف من حزنه لا أن تبالغ في فرحها.
الطاعـة.. والانفعـال
لو التزمت الزوجة بواجبات زوجها كما أمرها الشارع الحنيف لجنبت نفسها شرور الانفعال وجنبت حياتها سوءات الغضب وآثاره.
ونحن نرى كم من مشكلة حدثت بسبب تقصير الزوجة في إعداد الطعام وكم من انفعال وقع لإهمال الزوجة في إعداد الطعام وكم من انفعال وقع لإهمال الزوجة في نفسها أو في بيتها.
إننا لا نبرر الانفعال بقدر ما ندعو كلا الطرفين يبتعد عن أسبابه ، وقد حكى لي من أثق به أن واحداً من الناس طلق زوجته لأنها لم تعد له كوباً من الشاي.
والمعنى أنها أخطأت في حقه عندما قصرت وأخطأ هو في حقها وحق الله عندما هدم الحياة الزوجية لأتفه الأسباب.
إن رسولنا يدفع المرأة دفعاً إلى القيام بواجبها ، وفي حديث عبد الله بن أبي أوفى قال : (...والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها , ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه ) رواه أحمد وابن ماجه .
حفـظ الأسـرار
إن الحياة الزوجية بين الزوجين يجب ألا تكون محلاً لحديث والإثارة بين الناس ولا ينبغي أن تذيع الزوجة أسرارها وأسرار زوجها أو أن يفشي الزوج أسرار زوجته ، ومن المناسب أيضاً أن يحسن كل طرف معاملة الطرف الآخر في حضور الأجنبي عنهما ، فقد يتحمل الزوج خطأً كبيراً من زوجته في ستر ولا يتحمل أي خطأ أمام أجنبي عنهما .
كظـم الغيـظ
والحقيقة الشرعية والواقعية أن الزوج يجب أن يضبط مشاعره وأن يكظم غيظه ولا ينفعل لأتفه الأسباب وثابت أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان يداعب أهله ويسابق زوجاته ويعاونهن في أمور البيت.
إن كظم الغيظ من غايات الإسلام الحنيف .
فإذا كان هذا خلق الإسلام للناس كافة فأولى بالزوج أن يكون حليماً مع زوجته وأولى بها أن تكون حليمة معه وأن تلبي رغباته وأن يعملا معاً على أن يجنبا حياتهما الأسرية الانفعال القاتل والغضب الممقوت.
والحق أن مسؤولية الزوجة تجاه عصبية زوجها مسؤولية مضاعفة وقد يكون للزوج بعض العذر في انفعاله بسبب ضغوط الحياة ومشاكل صعوبة العيش التي تقع على كاهله ومن ثم يجب على المرأة أن تكون هادئة الطبع تمتص عصبية زوجها بكل ما أوتيت من حكمة واقتدار.
القضاء على الأسباب
وبرؤية شرعية واجتماعية يتضح أن القضاء على عصبية الزوج يتمثل أساساً في القضاء على أسبابه .
ومن واجب الزوجة أن تسأل نفسها لماذا أنفعل زوجها في هذا الموقف ولماذا غضب في موقف آخر؟
مثلاً من أخطر عيوب المرأة كثرة الكلام والثرثرة في وقت غير مناسب مما يأتي برد فعل غاضب من الزوج ، وقد حذرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ذكوراً وإناثاً من كثرة الحديث خاصة إذا لم يكن فيما يفيد لن القيل والقال تسيء للزوجين ويكثر الجدل والخصام عند ذلك .
ومن أسباب الانفعال أيضاً المشاكل المادية التي تواجه الحياة الأسرية ، ومن المؤسف أن بعض الزوجات لا يقدرون طبيعة هذه المشاكل المادية التي تواجه الحياة الأسرية ، ويحملن أزواجهن أكثر مما يطيقون ، وهذا في تصوري من أخطر الأسباب التي قد تحول الحياة الزوجية إلى انفعالات دائمة ، ومن الواجب أن تعرف الزوجة أن نفقتها واجبة من الناحية الشرعية والاجتماعية من الزوج وأن من عوامل استياء الحياة الزوجية أن يعرف كل طرف مسؤوليته فلا تزاحم الزوجة الزوج مسؤوليته ولا العكس..
لا تفرحـي بغضبـه
إن مراعاة الحالة النفسية التي عليها الزوج من أفضل الوسائل لاستمالة قلب الرجل وعدم انفعاله فليس من الحكمة أن تتحدث الزوجة بما لا يسر في وقت تعبه وإرهاقه وحتى الأطباء يحذرون من التفكير في المسائل الهامة وقت الأكل أو الاستعداد له .
ومن الحكم الهامة في هذا الصدد قول الأعرابية التي تنصح ابنتها : لا تفرحي في ترحه ولا تترحي في فرحه.. فلا يعقل أن تبدي المرأة سعادتها في وقت حزن الزوج لسبب أو لآخر بل عليها أن تخفف من حزنه لا أن تبالغ في فرحها.
الطاعـة.. والانفعـال
لو التزمت الزوجة بواجبات زوجها كما أمرها الشارع الحنيف لجنبت نفسها شرور الانفعال وجنبت حياتها سوءات الغضب وآثاره.
ونحن نرى كم من مشكلة حدثت بسبب تقصير الزوجة في إعداد الطعام وكم من انفعال وقع لإهمال الزوجة في إعداد الطعام وكم من انفعال وقع لإهمال الزوجة في نفسها أو في بيتها.
إننا لا نبرر الانفعال بقدر ما ندعو كلا الطرفين يبتعد عن أسبابه ، وقد حكى لي من أثق به أن واحداً من الناس طلق زوجته لأنها لم تعد له كوباً من الشاي.
والمعنى أنها أخطأت في حقه عندما قصرت وأخطأ هو في حقها وحق الله عندما هدم الحياة الزوجية لأتفه الأسباب.
إن رسولنا يدفع المرأة دفعاً إلى القيام بواجبها ، وفي حديث عبد الله بن أبي أوفى قال : (...والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها , ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه ) رواه أحمد وابن ماجه .
حفـظ الأسـرار
إن الحياة الزوجية بين الزوجين يجب ألا تكون محلاً لحديث والإثارة بين الناس ولا ينبغي أن تذيع الزوجة أسرارها وأسرار زوجها أو أن يفشي الزوج أسرار زوجته ، ومن المناسب أيضاً أن يحسن كل طرف معاملة الطرف الآخر في حضور الأجنبي عنهما ، فقد يتحمل الزوج خطأً كبيراً من زوجته في ستر ولا يتحمل أي خطأ أمام أجنبي عنهما .
كظـم الغيـظ
والحقيقة الشرعية والواقعية أن الزوج يجب أن يضبط مشاعره وأن يكظم غيظه ولا ينفعل لأتفه الأسباب وثابت أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان يداعب أهله ويسابق زوجاته ويعاونهن في أمور البيت.
إن كظم الغيظ من غايات الإسلام الحنيف .
فإذا كان هذا خلق الإسلام للناس كافة فأولى بالزوج أن يكون حليماً مع زوجته وأولى بها أن تكون حليمة معه وأن تلبي رغباته وأن يعملا معاً على أن يجنبا حياتهما الأسرية الانفعال القاتل والغضب الممقوت.