اسدهم
09-Jan-2008, 12:46 AM
انفلونزا الطيور مرض معدى يسببه فيروس من نوع الانفلونزا (a) يصيب اغلب انواع الطيور الداجنة المائية والبرية خاصة الدجاج والبط والديك الرومى
كما يمكن ان يصيب انواعا اخرى من الحيوانات كالخنازير والخيول وبعض الفصائل الحيوانية الاخرى وبعض انواع القوارض
وينتقل الى الانسان عن طريق الطيور المصابة
إنتقال الفيروس بين الطيور :
1- تنتقل أنفلونزا الطيور من الطيور البرية والمهاجرة، وأيضاً الطيور المائية إلى الطيور المستأنسة كالدجاج والرومى من خلال الاحتكاك المباشر بالإفرازات الخارجة منها، وكذلك البراز أو الاحتكاك غير المباشر مثل المياه المحيطة بهذه الطيور أو وجود هذه الطيور في حظائر الدجاج.
2- ينتقل فيروس الأنفلونزا من الطيور المصابة إلى الطيور السليمة من خلال (التنفس) استنشاق الرذاذ الخارج كإفرازات الأنف والجهاز التنفسى.
3- تنتقل الإصابة أيضاً في أسواق الدواجن الحية، إما بالاحتكاك المباشر أو غير المباشر عن طريق أقفاص الطيور الملوثة بالفيروس، وكذلك الأدوات المستخدمة في هذه الأسواق.
4- تنتقل العدوى عن طريق الحشرات والعمال الذين يتعاملون مع الطيور المصابة حيث أن الفيروس يكون عالقاً بملابسهم وأحذيتهم .
5- يمكن للخنازير أن تنقل الفيروس إلى الرومي حيث وجد أن الفيروس الخاص بالخنازير يمكن أن يتواجد في الرومي، كما أن الخنازير تكون أكثر قابلية للعدوى بفيروس الطيور وفيروس الإنسان معاً فيكون بذلك الخنزير عائل اختلطت به الصفات الوراثية لفيروس الإنسان وفيروس الطيور، وينتج عنه عدوة شديدة الضراوة .
طرق انتقال الفيروس إلى الإنسان :
1- الاحتكاك المباشر بالطيور البرية وخصوصاً طيور الماء (كالبط والأوز) التى تنقل المرض دون ظهور أى أعراض عليها .
2- الرذاذ المتطاير من أنوف الدجاج وإفرازات الجهاز التنفسى .
3- الملابس والأحذية الملوثة في المزارع والأسواق .
4- الأدوات المستخدمة والملوثة بالفيروس مثل أقفاص الدجاج وأدوات الأكل والشرب وفرشة الطيور .
5- التركيز العالى للفيروس في فضلات الطيور وفرشتها نظراً لاستخدام براز الطيور في تسميد الأراضى الزراعية .
6- الحشرات كالناموس وغيره كنتيجة لحملة الفيروس ونقله إلى الإنسان .
7- الفئران وكلاب المزرعة والقطط التى تعمل كعائل وسيط في نقل الفيروس للإنسان .
8- الاحتكاك بالطيور الحية المصابة في الأسواق، والتى لعبت دوراً مهماً في نشر الوباء القاتل مما أدى إلى إجبار مزارعى الدواجن في أجزاء من آسيا على إبادة عشرات الملايين من الدواجن، حيث أن الأماكن التى يعيش فيها السكان قريبة من مزارع الدواجن والخنازير (تربة خصبة لنشوء هذا الوباء)
الممارسات الصحّية لتجنّب إنتشار الفيروس خلال الغذاء
1. يفصل اللحم الني عن الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة للأكل لتفادي التلوّث:
2. لا يستعمل نفس لوح التقطيع أو نفس السكين.
3. لا تلمس الأطعمة النيئة ثم المطبوخة بدون غسيل يديك جيدا.
4. لا يعاد وضع اللحم المطبوخ على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.
6. الأستمرار بغسل و تنظّيف يديك: بعد التعامل مع الدجاج المجمّد أو الذائب أو بيض النيءتغسل كلتا اليدين بالصابون وجميع الأسطح والأدوات التي كانت على إتصال باللحم النيء.
7. الطبخ الجيد للحم الدجاج سيعطّل الفيروسات و ذلك إمّا بضمان بأنّ لحم الدجاج يصل 70 °c أو بأنّ لون اللحم ليس ورديا. محّ البيض لا يجب أن يكون سائل
منقول لتعم الفائدة
المصدر/ موقع انفلونزا الطيور
كما يمكن ان يصيب انواعا اخرى من الحيوانات كالخنازير والخيول وبعض الفصائل الحيوانية الاخرى وبعض انواع القوارض
وينتقل الى الانسان عن طريق الطيور المصابة
إنتقال الفيروس بين الطيور :
1- تنتقل أنفلونزا الطيور من الطيور البرية والمهاجرة، وأيضاً الطيور المائية إلى الطيور المستأنسة كالدجاج والرومى من خلال الاحتكاك المباشر بالإفرازات الخارجة منها، وكذلك البراز أو الاحتكاك غير المباشر مثل المياه المحيطة بهذه الطيور أو وجود هذه الطيور في حظائر الدجاج.
2- ينتقل فيروس الأنفلونزا من الطيور المصابة إلى الطيور السليمة من خلال (التنفس) استنشاق الرذاذ الخارج كإفرازات الأنف والجهاز التنفسى.
3- تنتقل الإصابة أيضاً في أسواق الدواجن الحية، إما بالاحتكاك المباشر أو غير المباشر عن طريق أقفاص الطيور الملوثة بالفيروس، وكذلك الأدوات المستخدمة في هذه الأسواق.
4- تنتقل العدوى عن طريق الحشرات والعمال الذين يتعاملون مع الطيور المصابة حيث أن الفيروس يكون عالقاً بملابسهم وأحذيتهم .
5- يمكن للخنازير أن تنقل الفيروس إلى الرومي حيث وجد أن الفيروس الخاص بالخنازير يمكن أن يتواجد في الرومي، كما أن الخنازير تكون أكثر قابلية للعدوى بفيروس الطيور وفيروس الإنسان معاً فيكون بذلك الخنزير عائل اختلطت به الصفات الوراثية لفيروس الإنسان وفيروس الطيور، وينتج عنه عدوة شديدة الضراوة .
طرق انتقال الفيروس إلى الإنسان :
1- الاحتكاك المباشر بالطيور البرية وخصوصاً طيور الماء (كالبط والأوز) التى تنقل المرض دون ظهور أى أعراض عليها .
2- الرذاذ المتطاير من أنوف الدجاج وإفرازات الجهاز التنفسى .
3- الملابس والأحذية الملوثة في المزارع والأسواق .
4- الأدوات المستخدمة والملوثة بالفيروس مثل أقفاص الدجاج وأدوات الأكل والشرب وفرشة الطيور .
5- التركيز العالى للفيروس في فضلات الطيور وفرشتها نظراً لاستخدام براز الطيور في تسميد الأراضى الزراعية .
6- الحشرات كالناموس وغيره كنتيجة لحملة الفيروس ونقله إلى الإنسان .
7- الفئران وكلاب المزرعة والقطط التى تعمل كعائل وسيط في نقل الفيروس للإنسان .
8- الاحتكاك بالطيور الحية المصابة في الأسواق، والتى لعبت دوراً مهماً في نشر الوباء القاتل مما أدى إلى إجبار مزارعى الدواجن في أجزاء من آسيا على إبادة عشرات الملايين من الدواجن، حيث أن الأماكن التى يعيش فيها السكان قريبة من مزارع الدواجن والخنازير (تربة خصبة لنشوء هذا الوباء)
الممارسات الصحّية لتجنّب إنتشار الفيروس خلال الغذاء
1. يفصل اللحم الني عن الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة للأكل لتفادي التلوّث:
2. لا يستعمل نفس لوح التقطيع أو نفس السكين.
3. لا تلمس الأطعمة النيئة ثم المطبوخة بدون غسيل يديك جيدا.
4. لا يعاد وضع اللحم المطبوخ على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.
6. الأستمرار بغسل و تنظّيف يديك: بعد التعامل مع الدجاج المجمّد أو الذائب أو بيض النيءتغسل كلتا اليدين بالصابون وجميع الأسطح والأدوات التي كانت على إتصال باللحم النيء.
7. الطبخ الجيد للحم الدجاج سيعطّل الفيروسات و ذلك إمّا بضمان بأنّ لحم الدجاج يصل 70 °c أو بأنّ لون اللحم ليس ورديا. محّ البيض لا يجب أن يكون سائل
منقول لتعم الفائدة
المصدر/ موقع انفلونزا الطيور