<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 30 Jul 2010 07:25:01 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.7ailstar.com/inf2/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة حائل ستار | HAIL STAR | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - 7ailstar.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 07:25:00 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 30 Jul 2010 07:25:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الزوجة الذكية00صامتة ام ثرثارة؟   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تعتقد بعض النساء أن الصمت خصلة حميدة، وصفة تعلي من شأن المرأة، وأخذن يطبقن تطبيقاً أعمى المثل القائل: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.
فأغلقت الواحدة منها فمها إغلاقاً محكماً، وأصبحت كالآلة الصماء في بيتها.
يدخل الرجل المسكين إلى داره متعباً منهكاً، وهو يحلم بكلمة لطيفة رقيقة تمس شغاف قلبه، فتمحو عنه كل أثر للتعب، لكنه لا يجد أمامه إلا امرأة آلية تضع له الطعام وهي صامتة، وتأكل معه وهي صامتة، لا يسمع إلا صرير أسنانها وقت المضغ، ثم تقوم لغسل الأطباق، وتنصرف إلى شؤون البيت الأخرى، وإذا نطقت نطقت ببيان مسهب عن حاجات البيت ومتطلباته.
وهناك فريق من النساء يعتقدن أن كسب قلب الرجل وجذبه واستمالته تكون بإطالة الحديث والإطناب في الروايات، يدخل الرجل إلى داره وكأنه داخل إلى وكالة أنباء عالمية تافهة، فهي تستقبله، وفي رأسها مليون خبر، وتبدأ في سرد أخبار الأولاد- الخادمة - الجيران - البقال - التليفون - الأصدقاء، ولكثرة الأخبار وتزاحمها في رأسها نراها تقص الخبر ولا تكمله، بل تنتقل إلى خبر ثان وثالث، فتتداخل الأخبار وتضارب القصص، فيتعسر على المستمع المسكين أن يفهم خبراً واحداً وكل ذلك ينتج عنه صداع مزمن يرتمي على إثره الزوج مريضاً، فيستسلم للنوم هرباً من نوبة إخبارية جديدة، وكلا الصورتين لها خطورة بالغة على الحياة الزوجية.
فالصمت التام يبعث الملل في النفس، ويفتح هوة سحيقة في قلب الزوجين مما يهدد العلاقة بالتمزق والانفصال، والثرثرة تجعل الرجل يشعر بتفاهة زوجته واستصغارها، وعدم تقديرها أو الثقة بكفاءتها.
على المرأة أن تكون واعية وذكية، وتعرف الأوقات المناسبة وتختبر المواقف. فهناك مواقف تحتاج إلى إيجاز في الكلام كأن يكون الرجل تعباً مرهقاً، أو يكون منشغلاً بأمر مهم، فعليها أن تقدر موقفه وتوجز له الحديث.
وهناك مواقف تحتاج إلى إطناب في الحديث إذا كان الزوج قد أخذ قسطاً من الراحة، وعنده فضل وقت.
وعلى المرأة أن تختار حديثاً ذا مغزى تجذب زوجها  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-314.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:41:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف يمكنكم استعادة الحب المفقود؟   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تبدأ زيجات كثيرة عادة بحب عظيم ورومانسية طاغية ، ولكن مع مرور السنين يفتر الحب في بعض الأسر ، وتصبح العلاقات بين الزوجين باردة لا يظهر دفء فيها وقد غادرتها الرومانسية ،
وحتى الجنس فيها تحول إلي روتين لا بهجة فيه ، وربما ضعفت رغبة كل من الزوجين في الآخر ، وربما انعكس ذلك علي قدرتهما علي الأداء والتفاعل ، وهذا الوضع لا يريح الزوجين اللذين ارتبط مصير كل منهما بالآخر ، وصار من المستبعد أن يفترقا وبخاصة بعد مجيء عدد من الأطفال لا ذنب لهم .
هل يموت الحب ؟
بعض الأزواج والزوجات يظن أن الحب في حياتهم الزوجية قد توفاه الله ، ويستسلم إلي الحالة التي وصل إليها ، وتمضي سنون كثيرة وهم علي هذه الحال ، ذلك أنهم يظنون أن الحب انفعال وتأثر ، وطالما أنهم لا يشعرون به فإنه لا مجال لفعل شئ .. ويجعلون الذنب ذنب الطرف الآخر الذي لم يبق محبوباً كما كان من قبل ، وإن كان هنالك ما يمكن فعله فهو واجب الطرف الآخر وعليه وحده تقع المسؤولية ، وهو وحده عليه أن يتغير ليعود محبوباً كما كان .
أما الأزواج والزوجات الأكثر قدرة علي فهم نفسية الإنسان فيعلمون أن الحب فعل إرادي وقرار يتخذه المحب وليس انفعالاً سلبياً يكون فيه المحب متأثراً ، لا قدرة له علي المقاومة
أسس الحب
يقوم الحب علي أساسين هما : الإعجاب والامتنان ، والإعجاب هو الانفعال ، وهو الشعور الذي لا يد لنا فيه ، إذ نحن مفطرون علي الإعجاب بمن تتجسد فيه الصفات والخصال التي نراها مثالية ونقدرها كثيراً ، أما الانتقال من الإعجاب إلي الحب فإنه فعل إرادي ، وبأيدينا أن نحب ( حب الرجل للمرأة ، وحب المرأة للرجل )، ذاك الذي أعجبنا به، وبأيدينا أن نبقي في مرحلة الإعجاب إن كنا نعتقد أن حبنا لهذا الشخص أمر غير متناسب مع ظروفنا وسيكون شيئاً يصعب عيشه بكل مقتضياته وبكل ما يترتب عليه عادة ، أو إنه حب لا حاجة لنا به إذ لدينا محبوب آخر ملأ علينا دنيانا العاطفية ، فاستغنينا به عن غيره.
والامتنان هو الدافع الثاني للحب والمقصود ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-313.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:39:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زوجتي العزيزة فلنكن مختلفين .. لكن متفاهمان   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

إن الحياة معك لها طعم آخر، ولتدركي أنك إن حرصت على أن تكون حياتنا في وفاق دائم فستكوني خير متاع لي فيها،
إن مقارنتي بالآخرين جعلتك تعيشين في دوامة تنغص عليك حياتك، فأنا أختلف عن أولئك الذين يبالغون في مشاعرهم، لأن الحياة عندي ليست كلمات تقال وإنما ممارسات طبيعية لا تصنع فيها، الكثيرات ممن تعرفين نلن من إطراء أزواجهن الكثير، ثم ما إن مرت الأيام حتى أدركن وتبين لهن ولك زيف مشاعرهم، وهذا لا يعني التشكيك في كل العلاقات الزوجية لكنني لم أعتد على ما تشاهدينه في الأفلام من مواقف عاطفية مبالغ فيها، ولأنني واقعي والواقع لا يصنعه الخيال.
والحياة بما فيها تحتاج إلى جهد قد يجعلني أغيب بجسدي عنك إلا أنني معكم بروحي. فلا تجعلي حياتنا تهزها أمور صغيرة ولنكن مختلفين ولكن متفاهمان.
إن حياتي هي لك ولأولادنا فكوني نعم الشريك لأشعر معك بالأمان الذي أفتقده خارج بيتي فلا تحمليني هموماً أنا في غنى عنها، ولا تجعلي الحياة وترفها همك الأول، واجعلي لي ولأولادنا نصيباً من جهدك، وأرضي بما قسمه الله لك.. وكوني لي خير معين. 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-312.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:37:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قوة الحب الرومانسي .. بين التفاؤل والواقع   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



* دكتور سبوك


الحب الرومانسي مع عوامل أخرى يمكن أن يقيم زواجاً ناجحاً، لكنه بمفرده لا يقيم الزواج الناضج.
إنها الرغبة في اكتشاف قارة المستقبل المجهولة.
إنه الاندفاع إلى عالم غير محدد الملامح، لكنه بالتأكيد عالم جميل.
الرغبة في اكتشاف قارة المستقبل تجد نفسها أمام نموذج واضح للتعبير عن هذا المستقبل. إنه الزواج. فالشاب والفتاة يتطلعان إلى علاقة زواج أكثر مثالية من هذا الزواج المثالي الذي رأياه. إن علاقة الزواج بين الأب والأم مهما كان فيها من مشاكل، فهي علاقة مثالية في نظر الشاب أو الفتاة.
لقد كشف لنا كل من علم النفس والطب النفسي أن كل ما يحلم به الطفل سيكون له تأثير فعال على سلوكه في بقية حياته كلها.
وتحلم الفتاة بشاب مثالي يبني معها البيت الدافئ، لكن الأمر الواقع يتجسد في أن الفتاة تختار شبيهاً للأب بشكل أو بآخر.
وكافة شعوب الأرض تعرف الهيام الرومانسي في فترة المراهقة.
فليس هناك مجتمع دون قصة تقدس الهيام الرومانسي: عند العرب قيس وليلى، وعند الإنجليز ((روميو وجولييت))، وعند الروس قصة ((الحب الأول)) لتورجنيف، وعند الفرنسيين ((غادة الكاميليا)).
إذن فالهيام الرومانسي أمر مقدس في الذاكرة البشرية، ذلك الهيام الذي يصيب إثنين ـ رجلاً وامرأة ـ ويحس الإثنان أن كلاً منهما قد خلقه الله من أجل الآخر، وأن الحياة الزوجية بينهما لابد وأن تكون سعيدة للأبد. وعلى الرغم من ذلك فالطلاق ترتفع نسبته في غالبية المجتمعات تقريباً، بين الأمريكيين، وبين العرب، وبين الإنجليز، وبين الروس، وبين الفرنسيين، وبين أهل الشمال الأوروبي.
فهل ارتفاع نسبة الطلاق دليل على خطأ كل تلك المجتمعات في مسألة التفاؤل بقوة الحب الرومانسي؟
طبعاً لا.
ولكن على البشر أن يقيموا التوازن بين هذه الفكرة الرومانسية الجميلة التي تجمع بين الرجل والمرأة وبين المسؤوليات الواقعية في الزواج. وهذه مسؤولية الآباء والمعلمين ورجال الدين وكتاب الإذاعة والتليفزيون والسينما. لابد له ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-311.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:28:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا تتغير المرأة بعد الزواج ؟   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
أنت تغيرت، هذه ليست الفتاة الجميلة التي تزوجتها «كلمات يقولها أغلب الرجال لزوجاتهم، ولكن تختلف في توقيتها، فالبعض يقولها بعد أيام من الزواج، والبعض يقولها بعد شهور من الزواج، لكن.. كل الرجال يقولونها لزوجاتهم في يوم من الأيام، بعد سنوات قد تقل أو تكثر، فلماذا تتغير المرأة؟
طبيعة الانسان
وترى الهام عبد العزيز موظفة ـ 42 سنةـ أن طبيعة الانسان التغير وتقلب المزاج، والمرأة انسان لها اهتماماتها ورغباتها وأهدافها التي تتغير كل فترة، فقبل الزواج قليلا ما نجد فتاة تهوى العمل المنزلي وتعشق دخول المطبخ، بل أغلب الفتيات تقضي أكثر ساعات اليوم أمام المرآة تتزين وتتجمل لخطيبها أو بحثا عن خطيب.
وبعد الزواج تبدأ مسئوليات جديدة كانت تجهلها فتأخذ حيزًا من اهتماماتها على حساب الوقت الذي تقضيه أمام المرآة، وبعد سنوات من الزواج تزداد المسئولية وتعيد المرأة ترتيب اهتماماتها فيصبح الأولاد والبيت والزوج والعمل أهم الأولويات، ثم يأتي مظهرها وزينتها أخيرا.
معاني التغيير
والتغير الذي يطرأ على المرأة يقصد به معانٍ كثيرة منها:
ـ تغير عودة للأصل أو لطبيعة المرأة الحقيقية، فبعض الفتيات تعتقد أن الخطوبة فترة التجمل والتزين واخفاء الحقيقة عن الطرف الآخر فتتجمل المرأة وتظهر بصفات غير صفاتها، ولكنها بعد الزواج لا تستطيع تكملة الكذبة خاصة أن هدفها تحقق، وهذا التغير صعب التغلب عليه؛ لأنه الحقيقة التي نجحت الفتاة في اخفائها في البداية والتي لا بد أن تظهر في النهاية، وعلى الرجل أن يتكيف مع المرأة الجديدة التي اكتشفها بعد الزواج.
ـ والتغير الآخر وهو المقصود في هذا التحقيق هو التغير الذي يسببه الزمن ومسئوليات الحياة، مثل التغير في الوزن، والتغير في الأهواء والميول، والتغير في الاهتمامات، والتغير في علاقة المرأة بزوجها.
ـ والتغير الثالث هو تغير يتمناه أغلب الرجال وهو تغير للأفضل، فبعد سنوات من الزواج الناجح تصبح الزوجة وزوجها كيانا واحدا يفهم كلاهما الآخر، ويكمل ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-310.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:21:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلاقة الزوجية بين الرومانسية والجنس   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



يخلط كثير من الأزواج، والزوجات أيضاً بين الرومانسية والجنس، ويقعون بذلك في خطأ كبير، تنعكس آثاره على العلاقة الزوجية
فتسبب تشويهاً للكثير من المفاهيم وإساءة إليها وذلك لأن العلاقة الزوجية، وإن كانت تقوم أساساً على الحب والتعاطف وتلاقي إرادتين حرتين لإنشاء الحياة الزوجية والإنجاب، فإن عقد الزواج ليس ترنيمة خيالية ولا قصيدة شاعرية بل هو تشريع حكيم وفيه حقوق وواجبات ومسؤوليات وفيه تكوين للأسرة وإغناء للمجتمع.
ومع أن الرومانسية والممارسة الجنسية الزوجية على صلة وثيقة، فإن كلاً منهما مستقل عن الآخر، ولا ينبغي ربط أحدهما بالآخر دائماً وحتماً، فالرومانسية أسلوب حياة وطريقة تفكير تتسم بالإبداع وعشق الجمال والقيم المثالية.
ولا يبتعد الحب الزوجي الراقي كثيراً عن هذه السمات، حيث إن الزواج هو التحقق الفعلي السامي للحب بين الرجل والمرأة، وهذا ما يؤكده قول الفاروق عمر رضي الله عنه: لم أر للمتحابين مثل الزواج.
ولكن الزواج ليس ممارسة الجنس فحسب، وإن كان الجنس يمثل جانباً كبيراً وهاماً منه، وتبقى الحياة الزوجية أوسع مدى وواجبات ومسؤوليات ومشاعر من مجرد الممارسة الجنسية.
وحتى الحياة الجنسية الزوجية ليست مقتصرة على الجماع، بل هي تشمل كل المظاهر والأفعال الحبية التي تعبر عن عمق العلاقة بين الزوجين وتلاقي العواطف والقلوب والعيون والرغبات في انسجام واتساق دون تصادم أو إلغاء للآخر أو تجاهل له.
وهكذا فإن الحب الجنسي الزوجي الرومانسي هو حالة دائمة لدى كل من الزوجين وممارسة يومية سواء أكان في هدف أحدهما أو كليهما ممارسة الجنس أم لا.
فإذا كان هدف الزوج من تصرف رومانسي معين كتقديم الزهور أو العطور أو هدية أخرى محببة لزوجته هو ممارسة الجنس في ذلك اليوم، فإن تصرفه هذا لا يبقى رومانسياً على الإطلاق، وهذا لا يعني أبداً عدم التمهيد للفعل الجنسي وتقديم ما يدل على الحب قبله، فإن هذا أمر مطلوب شرعاً، ولكن لا يجوز أن تقدم المحبة والهدايا أو الكلمات والغز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-309.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:19:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اختلاف الزوجين في الرغبة الحسية..   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

د.محمد فتحي
ليس الذكر كالأنثى.
قد يكون هذا الاختلاف أهم المشاكل الحسية الزوجية وأكثرها شيوعاً,لأن الاختلاف في قوة الدافع الحسي وفي القدرة على التجاوب,يرجع الى ألوان من التباين في وظائف الأعضاء.
وقد يرجع تباين الرغبة بين الزوجين الى كبت عند أحدهما,ولعل أحدهما تعرض في أثناء نهاره الى مؤتمرات حسية مثيرة أكثر مما تعرض له شريكه.وإذا ظل الرجل طوال النهار في عمله يرى نساء حسناوات جذابات بانتظام,ثم أتيحت له فرصة الراحة والاسترخاء في أثناء عودته من عمله (بالمكتب أو الشركة أو المتجر),فلابد أنه يتشوق الى الملامسة أكثر مما تتشوق إليها زوجته المكدودة المتعبة المعذبة التي ظلت في البيت ترعى الأطفال,وتؤدي أعمال البيت المرهقة الثقيلة.
وهناك سبب آخر لهذا التباين هو اختلاف الآراء ولكل إنسان وجهة,فقد يرى الرجل في الملامسة ترفيها يخفف عنه متاعب الحياة.ولايقبل كثير من النشاط الحسي – إلا إذا كانت الساعات السابقة لهذا النشاط سعيدة مشرقة,بهيجة منعشة,خالية من المشاكل (بدرجة معقولة).
ومهما كانت حالات الاختلاف بين الزوجين في وظائف الأعضاءالعصبية,ومهما اختلف الدافع الحسي تبعاً لذلك,يمكن تدريب الزوج (الرجل أو المرأة) الأقل حماسا للنشاط الحسي,حتى يزيد اهتمامه </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-308.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:15:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مواقف الاهل وديمومة الرباط الزوجي   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
د. مصطفى حجازي

تأثر مواقف الاهل بالايجاب والسلب في تكون الرباط الزوجي واستقراره . منذ البدء يحمل كل من الزوجين تاريخه الاسري السابق , بما يميزه من صحة ونضج , واستقلالية او على العكس من ازمات ومعوقات , وهو يحدد بالتالي مدى القدرة والاستعداد والاهلية للحياة الزوجية . ويلاحظ على هذا الصعيد ان هناك ما يشبه الوراثة النفسية التي تكرر ذاتها . فدراسة حالات الطلاق والتصدع الاسري الصريح تشير الى انه لا يندر ان يكون الزوجان او احدهما قد نشأ في اسرة متصدعة بدورها . بينما تكون فرصهم في اقامة رباط زوجي معافى كبيرة بشكل ملفت للنظر كذلك . وكأننا في الحالتين بصدد نوع من التجاذب اللاواعي بين الزوجين المقبلين . وهو ما يمكن فهمه بسهولة بناءالمبادئ وديناميات النمو وعلاقته بالتاريخ الاسري .
وفيما يتجاوز هذه الحالات , فأن مواقف الاهل تظل مؤثرة في اكثر من اتجاه . العديد من الازواج يتجاوزون صراعاتهم وازماتهم بفضل المساعدة المعنوية من قبل اهلهم في علاقة اشبه ما تكون ( بالعلاج الواقعي ) الذي يلجم الشطط الانفعالي ويهدئ من ثوراته , ويدفع الى الرضى , ويشجع على التضحية , وصولا الى تجاوز العقبات .
وفي المقابل لدينا العديد من حالات التدخل السلبي على مستوى الاختيار , كما على مستوى ديمومة الرباط الزوجي .
الحالة الاكثر شهرة تتماثل في الاهل اللذين يتخذون من اولادهم ادوات لتحقيق رغباتهم وطموحاتهم , كما يتخذون من زواج هؤلاء وسيلة لتحقيق لعض مصالحهم في الجاه , او الثراء من خلال زواج الصفقة . يتوسلون تسلق سلم الوجاهة الاجتماعية , من خلال عقد انواع من المصاهرات التي تكون روابط زوجية يدفع الاولاد ثمنها عاطفيا , وجنسيا , أو حتى وجوديا . او هم يغالون في طلباتهم المادية في عملية من التنافس على المباهاة الاجتماعية تكون نتيجتها سد الطريق امام روابط زوجية كان يمكن ان تحمل الرضى والوفاق للابناء . تلك هي حالة المغالاة في المهور التي تشييع في بغض البلدان مما يؤدي الى العنوسة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-307.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:13:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أشياء صغيرة..حتى يبقى الحب   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الرجل والمرأة.. لكل منهما ما يميزه ويجعل من الارتباط به حلمًا للطرف الآخر، فيحلم الرجل أن يجد السكن والهدوء وأشياء أخرى لدى المرأة، وتحلم المرأة أن تشعر بالأمان والحب والاهتمام مع الرجل. لكن عندما تبدأ الحياة الزوجية ينشغل كل منهما بالتفاصيل اليومية للحياة، وتبدأ المشكلات الصغيرة تتراكم والحياة بضغوطها لا تعطيهما فرصة كافية للتفكير في طريقة للتواصل ولإشباع حاجتهما المختلفة.
فالاختلاف في التكوين النفسي لكل من الرجل والمرأة يتسبب في توقعات غير قابلة للتحقق عند التعامل بينهما؛ فالرجل عادة يتصور أنه سيحقق نقاطًا أكثر ويزداد تقدير شريكته له إذا قدم لها شيئا كبيرا، كأن يشتري لها سوارا من الذهب أو يأخذها في عطلة أو أن يوفر مصروفات المدرسة لأبنائه. أما الأشياء الصغيرة مثل فتح باب السيارة أو شراء ورود أو حتى مجرد ضمها فإنها تحقق نقاطا أقل. واعتمادا على طريقته هذه في حساب النقاط، يعتقد أنه يحقق لها أكبر إشباع بتركيز وقته وطاقته وانتباهه في إنجاز عمل واحد كبير.
إلى حد ما.. لا تنجح هذه المعادلة؛ فالمرأة تحسب النقاط على نحو مختلف، إذ لا أهمية لديها لحجم هدايا الحب، فكل هدية تساوي نقطة واحدة، وكل هديه لها القيمة نفسها.. نقطة واحدة.
فالطريقة التي تحسب بها المرأة النقاط ليست مجرد عملية تفضيل، ولكنها احتياج حقيقي لكي تشعر بالحب في علاقتها. فلنتصور أن عند المرأة خزان للحب – وذلك على حد تعبير وتوصيف الطبيب النفسي الأمريكي والمتخصص في العلاقات الزوجية د.\&quot;جون جراي\&quot; - وليمتلئ هذا الخزان إلى حافته يحتاج إلى كثير من الأشياء الصغيرة، أي إلى كثير من التعبير عن الحب، وهذا أمر يصعب جدا على الرجل أن يفهمه. ولكن عندما يمتلئ خزان الحب لدى المرأة، تشعر بحب شريكها لها، وهنا يمكنها أن تتعامل بمزيد من الحب والثقة والتقبل والتقدير والإعجاب والاستحسان والتشجيع، وهي كلها أشياء يحتاجها الرجل لتنجح علاقته بشريكته.
تقديرك.. هو كل ما أحتاج
على الرجل أن يستم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-306.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:05:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حيل منوعة . . . لحياة يومية افضل .   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
 

الين ويلر
في مكتب البريد او المصرف , في الدوائر الحكومية او المطعم , ثمة شخص يحتاج دائما لخدمة وآخر بامكانه ان يسديه تلك الخدمة , كان يعطي طابعا بريديا , او يفتح حسابا مصرفيا , او يطلعه على معدل الفائدة , او يقدم له قطعة لحم مشوية مع البطاطا المقلية . هذا المشهد يتكرر في متجر السمانة والسوبر ماركت والمصبغة وفي سائر الاماكن التي يقصدها الناس يوميا , اين يكمن الخلاف اذا ؟
المشكلة هي في الطريقو التي تطلب بها الخدمة , وفي القدرة على الاصغاء .
على المرأة ان تيذل الجهد
في هذه المواقف اليومية , تعلمي سيدتي , ان تطلبي لمرة واحدة ونهائية ما تريدينه بكلام دقيق ومباشر . وانت سيدي ابذل جهدا لتصغي الى ما تريده المرأة التي امامك , هكذا يتم تخطي نصف الخلافات , لانها تسقط تلقائيا .
ادخلي سيدتي صصلب الموضوع مباشرة . واذهبي الى الهدف بدون لف او دوران . ولا تخشي ان تطلبي وان تتلقي . اذا احسست بالبرد في احدى وسائل المواصلات , فتفادي المواقف المعقدة . اطلبي من الجالس معك حتى وان كنت لا تعرفينه , وكان هو يجهل انك من النوع الذي يشعر بالبرد . ببساطة اطلبي منه ان يرفع درجة الحرارة في جهاز التدفئة . ربما تتسئلين عما عساك تفعلين لو انه يشعر بالحر , لا تجزعي : اذا احس هو بالاختناق حرا , فلن يتردد لحظة قبل ان يعلمك بأنه سيخفض حرارة التدفئة .
وعندما تتصلين بأدارة شركة ما , تعلمي تحضير الاوراق الضرورية والمعلومات الخاصة بك والارقام التي يمكن الاتصال بك عليها , اي بأختصار شديد , اعدي كل ما يلزم لعدم اضاعة وقتك ووقت الاخرين .
على الرجل ايضا ان يبذل بعض الجهد
وانت ايها الرجل , اسمع واسكت , كف عن الاعتقاد بان الاصغاء لثلاث دقائق من دون ابداء لرأي , تصرف لا يليق بك , الرجال يميلون عادة الى الظن بان الكلام هدفه تقديم المعلومات , وبالتالي يصبح الهدف من الاصغاء هو تلقي المعلومات , اي التسليم بأن معلومات الشخص الاخر اكثر وفرة من معلوماتهم .
انسى ايها الرجل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-305.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:02:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  في حياتنا الزوجية ..من اين نبدأ كي لا يتسرب الملل ؟   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
في حياتنا الزوجية ..من اين نبدأ كي لا يتسرب الملل ؟ 



د. عمر صالح فروانة
مشكلة الملل مشكلة عامة كثيرة الحدوث للأزواج، وخاصة بعد أن يطول العهد بالزواج، لذلك نجدها قد تحدث بعد 5 سنوات من الزواج أو أكثر، وفي هذه الحالة نجد أن الأيام والأسابيع والأشهر تمرّ على الزوجين، وهما متحابان ولا توجد بينهما أية مشاكل، إلا أن الرغبة في الالتقاء تضعف، ويبدأ الشعور بأنه واجب لا بد من عمله، أكثر من كونه دافعًا وحبًا وغريزة.
تمضي الأيام والعلاقة تضعف مع الزمن، واللقاء يتباعد يومًا بعد يوم، ولا يدري الزوج أو الزوجة ماذا يفعلان أو ما الذي أصابهما ؟ هل هو مرض أو هو ضعف في حب أحدهما للآخر أو ماذا ؟ يحدث أن يسافر الزوج للخارج؛ لعمل أو لتجارة ويعود بعد أسبوع أو أسبوعين فإذا باللقاء يتجدد والرغبة تقوى، وقد يهمس أحدهما في أذن الآخر أنه في \&quot;شهر عسل\&quot; جديد؛ وهكذا تعود الحياة لهذا الحب من جديد، وتبقى الشحنة فترة من الزمن يعود بعدها الضعف ليدبّ من جديد وتتكرر المشكلة التي حصلت منذ شهور.
العلاقة الجنسية هي غريزة مثل غريزة الطعام. يستطيع الإنسان أن يأكل من طعام يحبه يومًا أو يومين أو أكثر، ولكن بعد ذلك يضجر منه ويضجّ، ويطلب التغيير كما حدث مع الأرنب الصغير الذي كان يشكو:\&quot;كل يوم خسّ وجزر\&quot; ؟!
ومن فضل الله علينا أن وهب العناصر الغذائية الأساسيّة على أشكال غذاء مختلفة، ووضعها في أطعمة مختلفة، مع أنها تُسقى بماء واحد. ولو حاولنا أن نحسب مثلاً كم يومًا قد أكلنا من صنف معيّن؟‍‍‍‍‍ فسنجدها آلاف الأيام، ولكن بسبب التشكيل اليومي لا نذكر أننا ضجرنا يوما ما؛ هكذا الجنس، لا بد من التغيير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!‍‍ فالتغيير هو البهارات التي تغير من طعم الطعام؛ ليصبح مقبولا يومًا بعد يوم.
وهذا الملل أو الفتور هو الذي يدفع الأزواج في المجتمع الغربي إلى خيانة بعضهم بعضًا، ويجعل العلاقات الزوجية مختلطة، كل فترة مع صديق أو صديقة؛ حتى إن بعضهم قد يذكر مائة صديق أو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-304.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:00:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في حياتنا الزوجية أخطاء لا تغتفر والصفح عنها في نظر البعض سذاجة!   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إعداد: نجلاء فهد 
يمر الزوجان في حياتهما المشتركة بمشكلات وخلافات كثيرة تتنوع أسبابها وتختلف مظاهرها. ولكنهما يتخطيان ذلك كله. ويتجاوزان آثاره بقدرتهما على طي صفحة الماضي والنظر إلى المستقبل. وبإيمانهما بأن التسامح هو (كلمة السر) التي تضيء للزوجين طريق الرجوع إذا تقطعت بهما سبل الخلافات، غير أن كثيرين منا يعتبرون الصفح عما مضى نوعا من السذاجة أو مسألة كرامة. وفي رأي هؤلاء فإن ثمة أمورا لا تقبل التسامح مطلقا. 
كيف تقابلين زوجك إذا جاءك معتذرا عن خطأ ارتكبه في حقك؟ وكيف يتصرف الزوج إذا كانت الزوجة هي الطرف المذنب الذي يأتي طالبا الصفح؟ وأخيرا ما الأخطاء التي يعتبرها الزوجان أنها لا تغتفر؟ 
مرت على (موضي) عشر سنوات تقريبا منذ أن تزوجت وطيلة هذه الفترة اعتادت على أن تسامح زوجها على كل خطأ يرتكبه، حتى وإن لم يأت إليها نادما أو طالبا الصفح، وهي تبرر ذلك قائلة: إن حبها له أكبر من كل أخطائه. 
وتضيف: الحقيقة التي يجهلها معظم الرجال هي أن أجمل وأغلى ما لديهم هو حب زوجاتهم لهم ولو أنهن توقفن عن حبهم قليلا ونظرن إليهم بأعين الحقيقة فلن يجدن فيهم شيئا مميزا، ولكن من حسن حظ الرجال أن عيون النساء في قلوبهن لا في رؤوسهن! 
وفي رأي (موضي) فإن هناك أمورا لا تقبل الصفح مطلقا وإذا بدا أن الزوجة قد تسامحت فيها فلأنها لا تريد أن تزيد بيتها خراباً. وتقول لا تصدقوا مطلقا امرأة تقول إنها لا تهتم إذا علمت أن زوجها يخونها مع امرأة أخرى مثلاً. 
ولا تصدقوها إذا قالت إنها سامحته، فهي وإن تظاهرت بأنها سامحته، فستظل تشعر بالنيران تشتعل في صدرها. 
وتتفق معها في ذلك (رنا) وتقول: اعتاد زوجي أن يراني أهز رأسي دلالة على التسامح كلما جاء إلي معتذرا عن خطأ ارتكبه، ولهذا لم يعد يبالي بمشاعري وصارت أخطاؤه تكبر وتتزايد كأنها تتحدى قدرتي على الغفران، وعندما اكتشفت أنه يخونني كان قد قطع مشوارا طويلا في علاقاته المشبوهة، ولهذا فقد اختصرت طريق الحوار وطلبت منه الطلاق مباش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-303.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:58:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أقـر وأعـتـرف بـأن زوجـتـي .... !!!   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


أقر وأعترف بأن زوجتي ... حينما تكون سعيدة وتضحك وتمرح ... فإني أشعر بالسعادة والفرحة والإطمئنان ... حتى وإن لم يظهر ذلك على تعابير وجهي أو جوارحي



أقر وأعترف بأن زوجتي ... حينما تزعل أو تتضايق أو تغتم ... فإني أشعر بالقلق وعدم الإستقرار النفسي ...حتى وإن لم يظهر ذلك على تعابير وجهي أو جوارحي



أقر وأعترف بأن زوجتي ... حينما تتعب أو تمرض أو تتأوه ... فإني أشعر بالرحمة والعطف تجاهها و أتمنى أن أبذل كل ما في وسعي لراحتها ...حتى وإن لم يظهر ذلك على تعابير وجهي أو جوارحي



أقر وأعترف بأن زوجتي ... حينما تحفظ مالي وعرضي وسمعتي ... فإني أشعر بكامل الثقة و الأمانة بها ... حتى وإن لم يظهر ذلك على تعابير وجهي أو جوارحي




أقر وأعترف بأن زوجتي ... حينما تظهر الإهتمام بمظهري ونظافتي وراحتي ... فإني أشعر بالقرب إليها والتمسك بها وعجزي عن القيام بشؤني من غيرها ... حتى وإن لم يظهر ذلك على تعابير وجهي أو جوارحي




أقر وأعترف بأن زوجتي ... حينما أرى الحب الذي يملئ قلبها تجاهي والغيرة التي تتعبها من أجلي والكلمات الرقيقة والعاطفية التي تقال لي ... فإني أشعر بأني محسود على نعمة أنعمها علي ربي وأني أعيش في هناء وسعادة تتوج سنوات طويله من عمري ... حتى وإن لم يظهر ذلك على تعابير وجهي أو جوارحي




أقر وأعترف بأن زوجتي ... حينما تشعرني بأنها شريكتي وحبيبتي ومستعدة أن تعيش طول عمرها رفيقة دربي على حلوتي ومري ... فإني أشعر بأن زوجتي هي مملكتي ودنيتي كلها ... حتى وإن لم يظهر ذلك على تعابير وجهي أو جوارحي


.
.
.


أيها الإخوة 

إن هذه الكلمات هي واقع حقيقي قد يعيش به بعض الأزواج الذين لا يستطيعون التعبير بكلماتهم أو جوارحهم لزوجاتهم

فتظن بعض الزوجات أن زوجها بارد المشاعر تجاهها وأنه لايقدر أي مجهود لها وأنه لايحس بمقدار الحب الذي تمتلكه من أجله </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-300.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:47:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مالذي يجعل المرأة تتخلى عن كل شئ؟ ؟؟؟   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
الحب الحقيقي هو الشيء الوحيد الذي يجعل المرأة تتخلى عن كل شيء لأجله لذا فإن حقيقة كون الشخص قادرا على الحب الحقيقي تعني أن يصبح ناضجا وذا توقعات واقعية من الطرف الآخر. ويعني ذلك قبول المسؤولية عن سعادتنا وحزننا وعدم توقع الشخص الآخر أن يجلب لك السعادة أو إلقاء اللوم عليه بسبب المزاج السيئ أو الإحباط الذي قد تواجهه. 
وبصورة عامة فإن النضج يشمل عدة أشياء. النضج في علاقة الحب عبارة عن كل شيء . أولا هو القدرة على إسناد أي قرار بشأن علاقة الحب على الصورة الأكبر إنه يعني القدرة على التخلص من الهزل في هذه اللحظات واختيار سلوك عمل من شأنه أو يؤتي أكلة فيما بعد. 

ويعني النضج في علاقة الحب أن يكون الشخص قادرا على التمتع بالرضى الذي يجله الحب والرومانسية في الوقت الذي يعلم فيه أن الأفضل قادم وأن الحب ينمو. 

إنها المعرفة بأن العمل بين الزوجين معا وان حالة الحب التي تخلو من أية شروط ستثبت نفسها في العلاقة وستتفتح مع الأيام. إنها المعرفة بأنك تنمو مع علاقة الحب. 

ومن الجدير بالذكر أن كل ذلك لا يحدث دفعة واحدة . وشركاء الحب الناضجون يسعون نحو طرق جديدة لمساعدة كل واحد منهم على النمو. 

من مميزات الطفولة طلب الأطفال تلبية حاجاتهم فورا، بينما أن البالغين يستطيعون الانتظار. لكن البالغين في كثير من الأحيان لا يستطيعون ذلك حيث يسمحون لأنفسهم بالانزلاق ثانية نحو الطفولة مبررين بذلك تسابقهم نحو الأشياء. 

ويعتبر النضج أيضا القدرة على التمسك بمشروع أو موقف معين حتى يتم استكماله. ويعني ذلك عمل كل ما يحتاج لجعل العلاقة شيئا يفخر به الإنسان. فالشخص البالغ الذي يقوم بتغيير عمله باستمرار وكذلك علاقاته وأصدقائه هو شخص غير ناضج. 

ولكي تنضج علاقة الحب، ينبغي على الشركين تجربة شعور عميق ،شعور ضنين بأن هناك شيئا خاص بشأنهما لم يكن ليحدث لولا مساهمة كل منهما بذلك. 

وكذلك فإن شركاء الحب الناضجين تعلموا عدم توقع الكمال من بعضهم البعض. وهم يعلمون  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-299.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:42:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  إبتعدي عن زوجك !   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

مع ارتفاع درجة حرارة الجو في موسم الصيف ترتفع أيضاً درجة التوتر و القلق و العصبية
و تزداد معدلات التصادم و الشجار بين الأزواج
وفي هذه الحالات الساخنة تقع علي الزوجة المسؤولية الأولى في تهدئه الأمور و تسوية المشاكل بسرعة
حتى لا تتسع الفجوة و تصل الأمور الى حد الطلاق !!

جاء ذلك في احدث بحث أجراه الدكتور
\&quot; جاري ايميري \&quot; أستاذ علم النفس الفرنسي

و قدم عدة نصائح قد تساعد علي تهدئة الأمور أهمها :

لا تتجادلي مع زوجك إثناء ساعات الظهيرة وأوقات ارتفاع درجة حرارة الجو
و يفضل عدم مناقشة الموضوعات المالىة وكل ما يتعلق بميزانية إلا ... في الىام شديدة الحرارة


استفيدي في هذه الفترة الحرجة بعمل محبب الى نفسك
مثل ممارسة الرياضة او زيارة صديقة او الذهاب الى التسوق
المهم الابتعاد بقدر الإمكان عن التواجد بالقرب من زوجك
او مواجهته بمشكلة ما في الساعات التي ترتفع فيها درجة الحرارة



تتقبلي اللوم .. لأنة بصفة عامة عندما تشتد درجة الحرارة
قد لا يجد الزوج مخرجا او هدفا ينفس فيه غضبة سوي إلقاء اللوم عليك ولأتفه الاسباب


علي سبيل المثال في حالة عدم توافر مياه مثلجة او فقدان فردة الحذاء
وعندما يضع زوجك اللوم عليك استمعي الىة فقط ولا تبادري بالغضب وتنساقي الى الحوار يزيد من سخونة الجو
إذا شعرت انك علي وشك الدخول معه في مناقشة قد تؤدي الى انفجار في الحوار أو الاقتراب الى منابع الخطر
اتركي المكان فورا و لا تقفي إمامة و يفضل الذهاب الى الحمام و اخذ دش بارد
لان الحمام البارد في موسم الصيف يحل محل الأدوية و العقاقير المهدئة

تذكري دائما ان معظم خفاقات ومشاكل موسم الصيف سببها يرجع الى ارتفاع درجة حرارة الجو
ولا تأخذي مزاج زوجك السيئ كقاعدة
لان الفرد بصفة عامة عندما تشتد درجات الحرارة يصبح مزاجه سيئا و يضخم ما هو بسيط من المشاكل
وقد يحول بعض الإحداث البسيطة الى مآس لذلك لا تتأثري بمشاكل موسم الصيف التي تتضخم مع س ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-298.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:40:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حلم كل زوجه أن تكون صديقة زوجها.. حققي حلمك إذن..   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>حلم كل زوجه أن تكون صديقة زوجها.. حققي حلمك إذن.. 


المر أه الغامضة – والمقصود بالغموض هنا بالصامتة – يفضلها الرجل 

ويحبذ التعامل معها في أي شيء أو أية مشكلة حتى لو كانت خارج النطاق 

الزوجي كالعمل مثلا, لأن هذه المرأة تخبئ ماتشعر به ولا تدلي بأية 

معلومات عن بيتها أو زوجها أو عن الآخرين, مما عرف باسم (الثرثرة 

النسائية اليومية) من نقل أخبار الجيران والأقارب وكل تفاصيل الأحداث من 

ساعة خروج الزوج وحتى عودته؛ الأمر الذي يجعل في غموض المرأة 

حاله من حالات الانجذاب من قبل زوجها لأنه يجدها موضع ثقة وأكثر تأثيرا 
على الآخرين.

هذا على خلاف المتعارف عليه من أن الرجل يحبذ الصمت عندما تكون 

زوجته فصيحة والعكس صحيح,وهذا ما أكدته أحدث دراسة اجتماعية حيث 

أكدت وبعد أبحاث أن المرأة التي تعتمد الصمت الفعال,أي التي تكتفي 

بالتعبير عن الغضب والاستياء بنظرات حادة وثاقبة عندها يترجم الآخرون 

هذا الصمت على أنه ثقة في النفس وقوة غامضة ولا يدل عن ضعف وإنما 

يتملكهم الحيرة من ردة فعلك المنتظرة وينطبق هذا الوضع على الزوج 

أيضا عندها تدرك أن للصمت قوة خارقة توقف الآخرين عند حدهم.

والصمت مرتبطا دائما بالحذر وكلاهما وسيلة قوية تساعد على النجاح في 

الحياة الاجتماعية ومع الزوج خاصة. فالمرآة التي تطبق أسلوب الصمت 

مع الحذر وكلاهما عندما تغضب تثير اهتمام من حولها حيث تركز أكثر في 

الحبكة الدرامية لمحور النقاش مما يثير اهتمام الآخر بها لأنها في حالتها 

هذه قد أضاعت الفرصة على الأخطاء التي كان من المؤكد أنها ستقع فيها 

إذا بدأت هي بالحوار بالطريقة المناسبة الأقرب إلى الثرثرة التي تعتمدها معظم الزوجات.

وتؤكد الأبحاث أن صمت المرأة يضع الطرف الآخر في موقف دفاعي حيث 

يبادرها بالأعذار كما يبدأ بالبوح بأسرار ماكان ليقولها لها لولا غموضها 

وفي هذه الحاله تنشأ روح زوجية جديدة كان من المفروض أن تبدأ منذ  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-297.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:38:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ احبي بيتك ....يحبه هو !   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ليس هينا افتقاد البيت لرجل يحمل بين اضلعه قلبا نابضا بالمحبة والمشاركة 

الحقة ,وليس مبهجا تحمل المرأة للحياة حلوها ومرها ...وحيدة تائهة ,تقف مشاركة 

زوجها لها عند حد الاستماع لشريط احداث اليوم وانفعالاتهادون التجاوب الصادق بسبب 

تأخر الوقت مساء والارهاق الذي يعتريه من خروج النهار .

ان حياة من هذا النوع تصيب المرأة بالخذلان وتشتت الفكر,فيضعف الانتاج او يتوقف 

حتى لا يعود همها الا ادارة حياة اسرتها اليومية كيفما كان ,,,لنعد الى ما قبل النتيجة 

وننظر الى المشكلة بعيون نساء تتساقط بينهن الحواجز...ونبحث عن السبب بصدق 

وعزم جارف ملح على العودة بالرجل ال بيته بمحبة وشوق..


نبحث عن السبب في ذات المرأة هل اصبح هاجسك انه لا يحب بيته ..هل احببته انت اولا؟


هل تحبين بيتك حقا ؟

لا تحسبي بقاءك في منزلك مقترنا ببقائه فان خرج تبعته ,بل المرأة المحبة لبيتها هي 

المرأة الملازمة له ,\&quot;وقرن في بيوتكن\&quot;اقضي السويعات في الاستعداد الجسدي 

والنفسي لصاحب البيت ,لا تكل ولا تمل مع الايام محتسبة قرارها وصبرها قربة الى 

الله ,اما اذا عا دالزوج ووجدها قد عادت لتوها من الخارج فانه ينظر الى وجه قد أذبله 

جهد الخروج ولن يجد صدرا يتحمل اجهاده هو ...فينفر 


ان خروج زوجك لا يبرر لك الخروج ..فالاصل خروجه هو والاصل بقاؤك .



ان التقيت معه في جلسة هادئة ما هي الاحاديث التي تدور بينكما ؟

حاولي ان تكوني صادقة مع نفسك هل يتعدى حديثك معه \&quot;لقد بهت لون السجاد ,كم 

هي سليطة اللسان هذه الخادمة ,اختي ستسافر هذا العام...منذ زمن لم نخرج الى 

البحر ................انتبهي الى نوعية احاديثك انها تدور في حلقة المشاريع المرهقة 


والطلبات والمطالبة بالمزيد من الحقوق ..كل هذه الاحاديث المنفرة المملة الغارقة بعدم 

محبتك ثم تطالبينه بمحبة البيت ..؟


اليك هذا العلاج....


ما رايك باستبدال تلك الاحاديث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-296.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:35:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العناق يفيد قلب المرأة أكثر من الرجل   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>عناق المرأة واحتضانها مفيد.. لقلبها، إلا أن ذلك لا يفيد الرجال كثيرا، وفقا لأحدث دراسة طبية أميركية. وقال باحثون في جامعة نورث كارولينا درسوا حالات كل من الجنسين في 38 زوجا من الرجال والنساء، إن الاحتضان يؤدي الى ازدياد مستويات هرمون «الأوكسيتوسين»، الذي يسمى «هرمون الارتباط»، ويقلل من ارتفاع ضغط الدم، الأمر الذي يقلل من مخاطر التعرض لأمراض القلب.


وأضاف الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم في مجلة «سايكوسوماتك ميديسن» إنهم لاحظوا انخفاض ضغط الدم لدى النساء أكثر من الرجال بعد عناقهن واحتضانهن. وأجريت الاختبارات بقياس مستويات « الأوكسيتوسين» الذي يظهر لدى ولادة الأطفال وعند إرضاعهم، ومستويات هرمون التوتر (الكورتيزول).


وظهر ان معدلات «الأوكسيتوسين» ارتفعت لدى الرجال والنساء بعد عملية العناق والاحتضان، كما سجل ارتفاع كبير للهرمون لدى الأزواج المحبّين، مقارنة بالأزواج الآخرين.

وظهر أيضا انخفاض في معدلات هرمون «الكورتيزول» لدى النساء بعد الاحتضان إضافة الى تدني ضغط الدم لديهن.

وأعلنت كارين غروين، التي قادت الدراسة، أن «دعم الزوج أو الزوجة الكبير يرتبط بزيادة هرمون «الأوكسيتوسين» لدى الزوجة أو الزوج، ومع ذلك فإن أهمية هذا الهرمون تكمن في تأثيراته الجيدة الكبيرة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء». </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-295.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:33:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرأة المتدينه والعلاقة الزوجية   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
الزوجة المتدينة متى تكون مصيبة 
وتقول الأستاذة شريفة العلاقة الزوجية تحديداً عن المرأة المتدينه : أحياناً تكون الزوجة المتدينة عقبة فى طريق الرجل ، خاصة إن لم يكن متديناً
فهى تحاول أن تكون الوصي عليه فى كل تصرفاته وفى أصغر الأمور فى حياته ، وكثيراً ما تتدخل فى أموره الشخصية ، هذا حرام .. وهذا حلال .. وهذا محرم فيجب عليها أن تأخذ الزوج باللين والرفق والموعظة الحسنة لا أن تأخذه بالصلف والأسلوب الغليظ ، عندها سيشعر الزوج أنها تضايقه وتعد عليه أنفاسه ، لاسيما فى مجتمعاتنا حيث ينظر الرجل إلى المرأة على أنها أضعف منه وأقل مقدرة منه على إدارة كثير من الأمور . 
ولوسائل الإعلام دور كبير فى إفساد صورة الزواج الواقعية بل حلت محلها الصورة غير الواقعية ، فيجب أن نُفهم بناتنا أن الزواج مسؤولية وصبر ومعاناة وهو طريق ليس مفروشاً بالورود ولا مفروشاً بالأشواك ، ويجب على المرأة أن تتكييف مع ظروف الزوجية وتحافظ على زوجها من خلال تغيير ما يحتاجه الزوج لتبدو بنظره الزوجة المثالية . اختلاف المفاهيم الدينية بين الزوجين 
ترى المحامية نضال الحميدان إحدى المتحدثات فى الندوة أن اختلاف المفاهيم الدينية له أثر فى العلاقة الزوجية فتقول : 
يُنظر إلى المفاهيم الدينية من خلال منظورين : المنظور الأول منظور المفاهيم والثانى هو الدين ، فالمفاهيم الدينية – ولو أننا كلنا مسلمون – ولكن هناك مذهبية وهناك تعددية ، فمثلاً هناك السنة والشيعة والذى يؤثر على القانون لا سيما فى حالات الزواج والطلاق ، ويتجلى ذلك عندما يتزوج سُني من شيعية أو العكس شيعية من سُني تظهر المشاكل بعد الزواج وخصوصاً عند وقوع الطلاق ، فمثلاً فى المذهب الشيعي حق الحضانة للرجل وليس للمرأة ، فتبرز هنا مشاكل رؤية الأطفال من قبل أمهم ، كذلك الطلاق للضرر وغيرها من القضايا الأخرى ، حيث يسبب اختلاف المذهب مشكلة كبيرة . 
النقطة الثانية فى المفاهيم أيضاً ما هو مفهوم المتدين ، هل هو المذهب حيث ينتمى إلى طائف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-294.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:32:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأصدقاء يؤثرون على العلاقات الزوجية   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إلى متى سيظل الطائر يغرد خارج العش؟ وإلى متى سيظل هذا الطائر يمنح الفضاء أعذب الألحان، وتستمع إليه الأغصان والأزهار البعيدة، بينما عشه يعيش في غربة ووحدة وفقدان لتواجده الجميل في داخله؟! أهكذا أصبح حال بعض الأزواج والزوجات؟ هل أصبح كل واحد من طرفي العلاقة الزوجية لا يأنس إلا بأصدقائه الخاصين؟ ولا يمرح إلا معهم؟ وهل بالفعل أصبح كل طرف في العلاقة الزوجية يفضل أصدقاءه على الطرف الآخر؟

شبح الوحدة؟

تقول نادية الباشا (طالبة بجامعة الملك فيصل): هناك بعض النساء يعانين بشكل رئيسي من الخروج الدائم والمستمر لأزواجهن والغياب المتكرر، وحقاً إن هذه إشكالية كبيرة تعيشها المرأة أو الزوجة خصوصاً، لكن هناك مشكلة أعمق وأكبر وهي أن بعض الأزواج مثله مثل خيال المآته، وهو متواجد في البيت بالاسم، فهو إما نائم، أو منشغل بالمحطات الفضائية أو يعبث بالانترنت، أو ما إلى ذلك، وهذا بالفعل أشد قسوة على الزوجة من أي أمر آخر!! الزوجة بحاجة لرجل تتشارك معه كل شيء إلى الأبد لا زوجاً مؤقتاً، وبكل صراحة أعلنها مهما كانت قاسية (بعض الرجال هم أزواج مؤقتون، ولا يدركون المعنى الحقيقي للأسرة).

فندق

أما فايزة العلي (معلمة متوسطة) فتقول: الأسرة هي مؤسسة زواجية يكون طرفاها الزوج والزوجة، وحينما نقول طرفاها فإن ذلك يعني أهمية وجود الطرفين، وكذلك يعني تمسك كل طرف بالآخر، ولكن بعض الأزواج ما إن يدخل البيت حتى يبدأ بالتذمر والتشكي وانه لا يجد الراحة والسعادة في البيت، وذلك كي يجد عذراً لخروجه خارج البيت قاضياً معظم وقته مع أصدقائه أو منشغلاً في هواياته تاركاً وراءه زوجة تنتظره الساعات الطوال؟!
والمشكلة الحقيقية أن بعض الأزواج حولوا بيوتهم إلى فنادق للنوم والاستجمام، ثم الخروج إلى أصدقائهم؟!!

التكافؤ

ويرى محمد القرني أن الزواج كالقافلة التي تسير لا بد أن تعترضها بعض المصاعب، وبالنسبة لخروج الرجل من البيت فإنه يجب أن يكون مقنناً ويجب أن يحترم الرجل تواجد زوجته في ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-293.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:30:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاغــــراء   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الإغراء مهارة أنثوية، تتغلب بها المرأة على حكمة العقول، ويتحول بها الرفض إلى قبول.

وسر صنعة الإغراء لا تعتمد على الجمال في كل حال، وإليكم حديث هذه المرأة الذكية الحكيمة حين قالت تخاطب بنات جنسها: \&quot;لكل رجل سر يغريه\&quot;.

قالت: وسر الإغراء قد يكون عند بعضهم خصلة شعر، أو ابتسامة ثغر، أو رائحة عطر، أو خفة ظل، مع تغنج وحسن دلال، والدليل على صدق مقالتي، أن العشاق لم يتفقوا على قول واحد في ذكر سر الإغراء، ولكنهم متفقون على أن من أحب امرأة فهي أجمل في عينيه من سواها، ويروى أن جارية كانت عند هارون الرشيد ولم تكن أجمل الجواري إذا لم تكن أقلهن، ولكن لها لسان تغنج فيبهر، وذات يوم نثر هارون الرشيد دنانير على الأرض فانصرفت الجواري عن هارون كل منهن تحاول أن تلتقط لنفسها أكبر عدد من الدنانير، ووقفت تلك الجارية بالقرب من هارون لم تكترث من الدنانير المنثورة على الأرض فقال لها هارون: لِم لم تذهبي لتلتقطي مثلهن؟!، فقالت: الجارية بلسان متغنج خضوع مغر: القرب من أمير المؤمنين أحب إلي من الدنانير!! وأنهت حكمتها الإغرائية بابتسامة لها سهم أصاب قلب هارون، فأعجب بها واصطفاها وأصبحت أحب إليه من سائر جواريه.

فتأملي كيف أكمل إغراء الكلام ما نقص من إغراء الجمال، وفي تكسر الجسم وكشف أجزاء منه صور كثيرة من صور الإغراء التي غابت عن الكثير من الزوجات مما أحدث عند بعض الأزواج ممن ضعف إيمانهم ميلاً إلى إغراءات بائعات الهوى، فاعرفي أسرار هذه الصناعة، فإنها تختصر لك الكثير من الطريق، وينفرج لك بها الكثير من الضيق. 


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-292.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:28:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا تمتنعي!!!   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
لا تمتنعي!!!




كان الزوجان يتناولان طعام العشاء معاً وما إن حمدت الزوجة ربها على ما أكلته من طعام بعد أن شبعت حتى مد الزوج يده إلى فطيرة وناولها زوجته قائلاً: اشتهيت لك هذه!

ردت الزوجة بلطف: شكراً لك لقد شبعت.

ألح الزوج قائلاً: هذه فقط.

ردت الزوجة: والله لا أستطيع.

قال الزوج: انظري إليها ما أجملها لو رآها جائع لالتهمها التهاماً.

ردت الزوجة في شيء من الضيق: لو رآها جائع ! نعم! لكني الآن لست جائعة أنا شبعانة بل أنا متخمة.

قال الزوج: ألم تكوني جائعة قبل ربع ساعة ؟!

قالت الزوجة: بلى ولو طلبت مني أكلها قبل ربع ساعة لأكلتها.

قال الزوج: والآن ألا تستطيعين ؟ حاولي من أجل خاطري.

ردت الزوجة والغضب بدأ يشتعل فيها: وما شأن خاطرك في هذا ؟

قال الزوج: سأعطيك عشرة جنيهات إن أكلتها.

ردت في غضب أشد: وما أفعل بعشرة جنيهات إذا تلبكت معدتي ومرضت؟

سألها الزوج: إذن أنت مصرة على عدم أكلها ؟

ردت الزوجة في حسم: أجل.

قال الزوج مبتسماً: جزاكِ الله خيراً فلقد أسعدتني أسعدك الله.

ملأت الدهشة وجه الزوجة وهى تقول: أسعدتك؟

رد الزوج: أجل لقد أردت أن أضرب لك بهذا مثلاً، إن الزوج الذي تعفه زوجته حين تستجيب له إذا دعاها فلا تمتنع منه يصل إلى الحال التي أنت عليها الآن، لا تشتهين أي طعام ولا تقبلينه، فلا يشتهى الزوج أي امرأة أخرى ولا يميل إليها، أما إذا امتنعت منه فإنها تجعله يخرج من بيته وهو عرضة للإغراء والفتنة.

فعلى الزوجات أن يستجبن لأزواجهن إذا طلبوا منهن حاجاتهن مهما كن مشغولات وفى جميع الأوقات فلقد وجدنا أم المؤمنين السيدة زينب رضي الله عنها مشغولة بدبغ الجلد فتركت ذلك استجابة لزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ، ولقد كان ذلك في النهار.

فلا تمتنعي من زوجك طاعة لربك وإعفافاً لزوجك. 


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-291.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:27:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ همسات في أذن الزوجة   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>همسات في أذن الزوجة

·خاطبي زوجكِ بأحب الأسماء.

·استشيري زوجكِ في الأمور التي تواجهك.

·غضي الطرف عن بعض التقصير.

·لا تعاتبي زوجكِ على خطأ ارتكبه في حضور الآخرين حتى ولو كانوا الأبناء.

·شاركي زوجكِ في صيام التطوع وأداء النوافل.

·أدخلي جو المرح والابتسامة في ساعات الصفاء مع زوجكِ وأولادك.

·شاركي زوجكِ في السؤال عن همومه وحاولي التخفيف عنه وإدخال السعادة عليه.

·لا تضخمي بعض المشكلات التي تمر بزوجكِ وتهوليها.

·لا تنتقصي أهل زوجكِ في (ملبسهم - أخلاقهم- معاملاتهم) حاولي أن تذكريهم بالخير أمامه والثناء عليهم.

·أعدى لزوجكِ حقيبة السفر قبل سفره.

·أعيني زوجكِ على أمور دينه (كقيام الليل، وإيقاظه للصلوات وترتيب مكتبته السمعية والمقروءة..).

·احترمي مواعيد زوجكِ وذكريه بها، وأخبريه بمن سأل عنه في الهاتف أو بمن طرق الباب.

·لا تطيلي الحديث في الهاتف عند وجود زوجكِ بالمنزل.

·لا ترهقي زوجكِ بطلبات خاصة أو تجديد أثاث بدون ضرورة.

·لا تجعلي الأسرار الزوجية فاكهة مجالسك مع أقاربك.

·لا تقارني زوجكِ بزملائه وتعددي له ما فعلوا لزوجاتهم.

·اكتمي لزوجكِ أسراره الخاصة ولا تفشيها لأي إنسان.

·ناقشي مع زوجكِ أمور المسلمين وأحوالهم واحملي معه هم الإسلام في كل مكان.

·اقترحي على زوجكِ طرقًا جديدة لخدمة الإسلام وانتشار الدعوة.

·التزين للزوج واجب على الزوجة له، وحق لزوجها ولنفسها، بل ولربها، فإن النظافة رأس الزينة، والنظافة من الإيمان. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-290.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:25:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اختبار الحب بين الزوجين   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>اختبار الحب بين الزوجين



عزيزي الزوج عزيزتي الزوجة، لا شك في أن كلاً منكما يحب أن يكون محباً وأن يكون محبوباً 
لذلك انظرا إلى هذه الأسئلة أو النقاط، وضعا إشارة (صح) أمام النقاط التي تختارانها، ويمكن اختيار أكثر من نقطة في الفقرة الواحدة.

1- الحب الزوجي (البدايات): 

أ-يبتدئ من أيام الخطوبة.
ب-يتحقق تدريجياً بعد الزواج.
ج- تفرضه العلاقة الزوجية.
د- نوع من المجاملة بين الزوجين .
2- الحب الزوجي (حقيقته):

أ-هو الحياة الزوجية السعيدة نفسها.
ب-ليس ضرورياً دائماً لحياة زوجية سعيدة.
ج- لا يحقق السعادة الزوجية. 
د- قيد على حرية الزوجين وشخصيتهما.
3- الحب الزوجي (نموه): 
أ-ينمو ويزداد رسوخاً مع مرور الأيام . 
ب-ينمو ببطء مع مرور الأيام . 
ج- يتناقص باستمرار مع تقدم الزوجين في العمر . 
د- عمره قصير كالزهور، فلا يعيش بعد شهر العسل، وما يبقي منه هو المجاملة . 
4- الحب الزوجي يقتضي: 
أ-أن أحب ما تحبه زوجتي / زوجي، ومن ذلك أهلها / أهله . 
ب- أن أكون وزوجتي / زوجي على اتفاق وتفاهم . 
ج- أن ينحاز كل من الزوجين للآخر دائماً دون تفكير . 
د- ألا يخالف أحد الزوجين الآخر في رأي أو تفكير. 
5- عندما أعلن الحب علي زوجتي / زوجي : 
أ-أدرك أن ذلك اختيار شخصي حر ألتزم به . 
ب-أعرف أن ذلك مسئولية وتضحية . 
ج- أرى أنه وسيلة لإرضاء الطرف الآخر . 
د- أشعر أنه جنون لذيذ . 
6- هل يبوح كل منكما بحبه للآخر . 
أ-بالقول والعمل دائماً. 
ب-بالقول أحياناً. 
ج-كنت أقول ذلك في بدايات الزواج أما الآن فلا . 
د- لا أقول ذلك أبداً مع أنني أحب زوجي/ زوجتي . 
7- عندما يقول لي ( زوجي / زوجتي ) : أحبك كثيراً 
أ-أشعر بسعادة غامرة وأقول : وأنا أيضاً . 
ب-يسعدني ذلك إلى حد ما . 
ج- أقول : ( ماذا وراء هذه الكلمة)؟
د- أقول : ( كبرنا علي هذا الكلام)
8- عندما تنصرف ( زوجتي / زوجي ) إلى تدليل الأولاد والعناية بهم ورعايتهم واللعب معهم : أ-أفرح ك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-289.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:24:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرجل يعتبر كلمة \&quot;لا\&quot; خدشًا لكرامته   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الرجل يعتبر كلمة \&quot;لا\&quot; خدشًا لكرامته


تلك بعض النصائح تقدمها إحدى الاختصاصيات، والتي يمكن اتباعها لتحقيق المعادلة بين إرضاء الزوج والحفاظ على استقرار أسري، وبين كرامة الزوجة وعزة نفسها:

- لا تنفعلي بسرعة، وحاولي أن تمسكي أعصابك بأن لا تبدي أية ردة فعل سلبية أمام زوجك على أي موقف صدر منه لا يعجبك.

- فكري دائمًا قبل أن تصدري أية ردة فعل.

- إذا اضطررت أن تجيبـي زوجك على أي سؤال بناء على رغبة ملحة منه، وبشكل لا يتيح لك الوقت التفكير فيه، فبإمكانك أن ترفضي طلبه أو تعارضي رأيه من دون أن تنطقي كلمة \&quot;لا\&quot;، وذلك بهز رأسك مع علامات عدم الرضا المرسومة على وجهك وابتسامة خفيفة.

- لا تعارضيه أو تعانديه أمام الناس، حتى لو كانوا من المقربين، والأفضل ألا تظهري اعتراضك أمام الآخرين، على أن تعبري عن رأيك فيما بعد عندما ترين أن رفضك لن يمس كرامته.

- تعلمي فن تلطيف الرفض، باستخدام كلمات لطيفة تعبري بها عن رأيك دون أن تجرحي شعوره.

- ابحثي دائمًا عن مبرر منطقي لرفضك أو عدم قبولك لطلب من طلباته؛ لأن رفض الشيء من غير تبرير لا يعطي نتيجة إيجابية.

- إذا كان زوجك من الرجال الذين يحبون المديح بشكل كبير، فإن الأمر يتطلب منك جهدًا أكبر، وذلك بذكر مزاياه في كل مناسبة وتعداد محاسنه، وبهذا ستكسبين وده، وبالتالي عندما تبدين رفضك لموقف ما قام به، فإن ردة فعله ستكون بسيطة، ولن يشعر بأنك تنتقصين من كرامته أو رجولته، خصوصًا أنك تشعرينه دائمًا بأنك سنده وأكثر إنسانة تعرفه وقريبة منه. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-288.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:21:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زوجك يريد كلامًا من نوع خاص !   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
زوجك يريد كلامًا من نوع خاص


الوصول إلى قلبه ليس بالأمر العسير، فقط عليك فهم نفسية زوجك ومحاولة استمالة عواطفه قبل عقله، فالرجل يحيط نفسه بهالة ويتظاهر بالقوة إلا أنه كالطفل الصغير يريدك أن تعامليه بكل الحب والحنان. وإليك بعض النصائح للوصول إلى قلب زوجك:
- صفيه بالرجولة وأظهري إعجابك بقوته وقدرته على تحمل المشاق فيشعر برجولته وبتقديرك له ومن ثم بالارتياح.‏‏
- أظهري له إعجابك بمظهره وذوقه الرفيع في اختيار ملابسه‏.‏
- اذكري له أنك تحبين سماع صوته أو الطريقة التي يبتسم بها أو لون عينيه أو تسريحة شعره‏.‏
- أظهري إعجابك بتفانيه في عمله وقدرته عليه.
- احرصي على أن تقولي له أنكِ وجدت فيه الشخص المناسب ولا تفضلي أحداً غيره ليكون زوجًا لك‏.‏
- تملقيه أمام الآخرين واسأليه عن رأيه في بعض الموضوعات واستمعي إليه واعلمي جيدًا ما يريد أن يسمعه منك‏. 


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-287.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:20:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قليل من الرومانسية يصلح حياتك....   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
قليل من الرومانسية يصلح حياتك

كيف يمكن شحن المشاعر العاطفية لتتقد جذوة الحب مرة أخرى؟ هذا ما يقدمه لك مجموعة من الخبراء في العلاقات العاطفية، مؤكدين أن الرومانسية تأتي عندما:

- يشكر أحدكما الآخر: 

ابدئي بعمل ذلك، اشكري زوجك على شيء لم تشكريه عليه من قبل، مثل عدم تقصيره لشعره عند الحلاق؛ لأنك تحبينه بهذا الشكل، أو حسن معاملته للأبناء، فالتقدير أسلوب إيجابي رائع لتقوية المشاعر.

- عودا إلى قواعدكما القديمة: 

هناك أسباب جعلت كلا منكما يعجب بالآخر في بداية زواجكما، فعودا إلى ما كنتما تقومان به عند بداية العلاقة بينكما، لإضفاء الرومانسية على حياتكما.

- ضعي قوانين لأفراد العائلة: 

اغلقي باب حجرتك في جميع الأوقات، ولا تسمحي للأبناء بالدخول دون استئذان، فلا يمكنكما – أنت وزوجك - أن تعيشا على حريتكما إذا كان باب الحجرة سيفتح عليكما في أية لحظة.

- إذا كان لديكما تليفزيون في حجرة النوم فتخلصي منه:

فقد أظهرت البحوث أن حياتك العاطفية وصحة نومك يتأثران بوجود التليفزيون في حجرة النوم.

- اشتركي مع زوجك في أي مشروع:

مثل تأسيس مكتبة في إحدى غرف البيت، فهذا النشاط يجعل أنفاسكما تتلاقى في نفس المكان ويزيدكما قربًا.

- لا تبحثي عن الطريق السهل:

لابد أن نتذكر أن كل علاقة تمر بمراحل صعبة ومراحل سهلة، وأننا لكي نصل إلى المراحل السهلة لابد أن نصمد خلال المرحلة الصعبة.

- استقطاع وقت خاص لك وله:

استمتعي بهوايتك المفضلة بمفردك، بينما يستمتع هو أيضًا بوقته الخاص بأداء ما يحبه وحده، فاحترام خصوصيته والاعتراف بها يزيد علاقتكما قوة.

- سافرا معًا: 

بعيدًا عن رنين التليفونات والأصدقاء والمسئوليات، ولا تنسي أن تغلقي المحمول في بداية الطريق، فالسفر بمفردكما يتيح لكما الفرصة لأن تحلما معًا.

- تناول الوجبات معًا: 

أطفئي جهاز التليفزيون، وليجلس جميع أفراد الأسرة على مائدة الغداء لتزداد علاقتكم قوة، فقد أظهرت الأبحا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-286.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:19:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لطفاً بزوجك  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لطفاً بزوجك


ماذا تفعلين إذا كان زوجك مرتكباً لمعصية؟ فقط عليك اتباع الآتي:

1- الحكمة والصبر والنصيحة الحسنة الممزوجة بالرحمة والحب.

2- أن تتوفر النية الخالصة لله U وتكون بغرض الإعانة على الخير وعدم التعالي والتكبر.

3- أن تكون النصيحة في السر فذلك أدعى لقبول النصيحة.

4- أن تنتقي للنصيحة أفضل الألفاظ (التلطف) مع عدم القسوة واللوم والإيذاء.

5- ساعديه ببث الأمل في عفو الله بذكر آيات عن التوبة وقصص التائبين وتقبل الله I منهم.

6- الإكثار من ذكر الله وطلب العون منه وقول :لا إله إلا الله وحده لا شريك له.

7- لا تسمعي لوسوسة الشيطان وقابلي الإساءة بالإحسان فإن أفضل ما تقابلين به من عصى الله أن تطيعي الله فيه.

8- احمدي الله أن هذه المعصية لم تكن أعمق من ذلك بالنظر إلى أحوال الناس الأخرى.

9- حمد الله أن هذه المصيبة ليست في دينك أنت والدعوة له بالصلاح.

10- إن تاب فلا تكثري اللوم وفتح الجرح القديم ولا تحصي عليه عثراته عند أوقات غضبك.

11- تذكري العفو وخفض الجناح وكوني من الذين يغفرون الزلة ويسترون العورة. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-285.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:18:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تتصرف الزوجة مع زوجها البخيل؟   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
كيف تتصرف الزوجة مع زوجها البخيل؟

في البداية توضح الدكتورة سعدية أبو سوسو أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر: أن البخيل لا يبخل على زوجته وأولاده بالمال فقط، وإنما يبخل عليهم بعواطفه ومشاعره، فالإسلام أوجب على الزوج الإنفاق على زوجته في حدود قدرته وإمكاناته، والزوجة مطالبة شرعاً بأن تقنع من زوجها بتوفير حاجات البيت الضرورية ولا تكون طامعة في كل ما في يد زوجها، هادفة إلى تبديد ماله، أما إذا تبين للزوجة بخل زوجها وكان بخله فاحشاً مما يجعلها في حاجة دائمة إلى ضروريات الحياة مع يسر حاله، وقد يعرضها لمد يدها إلى الغير، فعلى الزوجة أن توضح لزوجها خطورة بخله الشديد على أسرته وأنه يعرضهم للعوز والحاجة، فإذا استمر على بخله الشديد ولم تجد نصائح الزوجة ولا محاولاتها سبيلاً لتخلصه من هذه العادة السيئة فلها أن تأخذ من ماله بدون إذنه ما يكفيها وأولادها بالمعروف، أي لا تزيد على المتعارف عليه في نفقة البيت من مأكل وملبس وما يجاوز هذا الحد يعتبر غير مباح للزوجة. بدليل أن هند زوج أبي سفيان بعد أن أسلمت وبايعت النبي r قالت له : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح أفآخذ من ماله؟ قال : \&quot;نعم خذي وبنوك ما يكفيك بالمعروف\&quot;. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-284.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:14:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطبات تعرقل بناء الحب بين الزوجين!   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
مطبات تعرقل بناء الحب بين الزوجين!


هناك العديد من المطبات التي تعرقل تنمية الحب بين الزوجين، فعلى الزوجين أن ينتبها إليها ويحذرا من الوقوع فيها، ويعملا على تجاوزها، ومن هذه المطبات:

1- الاستهزاء وجرح المشاعر:

السخرية من المظاهر الجسمية أو الاجتماعية التي تولد الكراهية في النفس؛ لأنها تقلل من شأن الطرف الآخر، وبالتالي ينعدم الاحترام ويحل محله النزاعات والمُشادّات، فمن أهم أدوار الزوجة في حياة زوجها حفظ كرامته في حضوره وغيابه، وإشعاره الدائم بالثقة بالنفس ودفعه إلى النجاح، وذلك لا يتأتى بالمؤاخذة الدائمة والتعليق السلبي على سلوكه ومظهره بطريقة مؤذية.

2- الانشغال الدائم عنه:

إهمال الزوجة لزوجها سواء داخل المنزل أو خارجه ( بالعمل، والصديقات، وممارسة الهوايات) تشعره بالنبذ والفراغ لاسيما إن لم يكن لديه ما يشغله، لذلك يجب الانتباه ولو كان ذلك على حساب بعض الاهتمامات الأخرى، حتى لا يشعر زوجك بالإهمال وبالتالي بالفتور العاطفي.

3- الغيرة الشديدة:

الغيرة إذا تجاوزت الحدود تهدد العلاقة الزوجية بشدة، وقد تصل بالزوجين إلى منحدرات سيئة العواقب كالعنف، وتكذيب أحدهما للآخر باستمرار، والشك، وذلك يعتبر أقوى مطب مهلك للعلاقة بينهما.

4- نصائح الأخريات:

استماع الزوجة إلى جميع النصائح التي توجهها لها الصديقات والزميلات، على اختلاف وتفاوت ثقافاتهن وصدقهن في النصيحة، يؤدي بها إلى التشوش والتخبط في الأفكار، فكل زوج له طباع وأفكار تختلف عن زوج الصديقة أو الزميلة، لذلك حاولي أن تتفهمي زوجك بنفسك، فالعلاقة بينكما خاصة ولا تشبهها أي علاقة بين اثنين آخرين، فاهتمي بحفظ أسرارك وخصوصياتك، ولا تطلبي المشورة إلا من أهل التخصص والثقة.

5- عدم التقدير:

قد يكون لزوجك طموحات وأحلام تحتاج إلى المساندة والمساعدة، ولكن عدم تفهمك لهذه الطموحات قد يترجمها الزوج بأنك لا تقدرينه كما يجب، ويعتبر عدم مشاركتك له، ولو بعبارات التشجيع، نوعًا من ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.7ailstar.com/inf2/articles-action-show-id-283.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 20:12:43 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>