|
Dimofinf Player
امسح أي شيء واترك هاتفك يتولّى الباقي
11-12-2011 03:26 PM
طوّر الباحثون تطبيقاً جديداً يسمح لمستخدميه بالتقاط أي مواد سمعية أو بصرية بواسطة الهاتف الذكي، وبإجراء بحث لإيجاد معلومات مرتبطة بهذه المواد.
Technology Review ألقت الضوء على هذا الاكتشاف.
يعتمد كثرعلى هاتفهم الذكي للقيام بالأبحاث على الإنترنت. في دور السينما، يستطيع مستخدمو الهواتف الذكية التعرّف إلى أي ممثل من خلال البحث عن ملخّص الفيلم. في الحفلات الموسيقية، يستطيع من يحمل الهاتف الذكي أن يستمع إلى أغنية ويحدد الألبوم الذي وردت فيه. كذلك يستطيع المتسوّقون الاستعانة بهواتفهم أثناء التسوّق لمعرفة أفضل الأسعار من خلال المقارنة بين الأسعار في مختلف المتاجر المجاورة. اليوم، توصّل الباحثون إلى تطبيقات تسهّل عملية التعرّف إلى الأغاني والصور وأشرطة الفيديو وتسمح بقراءة الشيفرات الخيطية (الباركود).
نجحت شركة Digimarc الواقعة في بيفرتون بولاية أوريغون في الولايات المتحدة في دمج هذه الوظائف في تطبيق واحد أطلقت عليه تسمية Discover وهدفه التعرّف إلى أي مادة التقطها الشخص من محيطه واستخراج المعلومات المتعلّقة بها.
على غرار تطبيقات Shazam وSound Hound وBarcode Scanner، يستخدم تطبيق Discover الكاميرا والمايكروفون الموجودين في الهاتف الذكي «لالتقاط» عيّنة من صورة أو من شريط مصوّر ما، ليتعرّف إليها لاحقاً بواسطة قاعدة البيانات الخاصة بشركة Digimarc وليبحث على الإنترنت عن معلومات مرتبطة بها.
بخلاف التطبيقات الأخرى، يدمج تطبيق Discover مجموعة متنوّعة من وظائف بحث متعدّدة الوسائط في تطبيق واحد يسمح لمستخدميه بمسح الصور والأشرطة الموسيقية وأشرطة الفيديو وحتى الشيفرات الخيطية أو رموز الاستجابة السريعة (نسخة ثنائية الأبعاد من الشيفرة الخيطية)، ذلك كله من دون التبديل بين التطبيقات.
يمكنكم تنزيل هذا التطبيق مجاناً على هواتف «الآي فون» كما على الهواتف التي تعمل وفق نظام أندرويد. في المقابل، ينحصر نطاق استعمال هذا التطبيق في عدد محدود من الشركات. وحتى الساعة، لا يستخدم هذا التطبيق سوى عدد صغير من المنشورات.
علامات رقميَّة
يتطلّب تطبيق Discovery «علامات مائية رقمية» للتعرّف إلى الصور وأشرطة الفيديو، وتعمل هذه العلامات مثل العلامات الورقية الموجودة على الأوراق النقدية أو على الوثائق الرسمية، عن طريق إدراج صورة شفافة على رأس صورة أخرى. يتميز نظام العلامات المائية الرقمية المستخدم في هذا التطبيق في أنه مصمّم خصيصاً كي يتم تسجيله وفكّه بواسطة برنامج كمبيوتر.
في الإطار عينه، تقدّم شركة Digimarc خدمة على الإنترنت يستطيع المروّجون الإعلانيون وموظفو الشركات استخدامها لشراء العلامات المائية وإدراجها في إعلاناتهم وصورهم. عندما يمسح مستخدم هذا التطبيق إحدى هذه الصور بواسطة علامة مائية، يبدأ Discover مهمّة البحث في قاعدة بيانات شركة Digimarc، وما إن يتعرّف التطبيق إلى العنصر من خلال قاعدة البيانات، حتى يبدأ بالبحث في الإنترنت عن معلومات متعلّقة به ليقدّمها إلى مستخدم الهاتف.
بينما تعمل وظائف البحث عن الصور وأشرطة الفيديو في تطبيق Discover وفقاً لنظام العلامات المائية الرقمية الخاص بالشركة دون سواه من الأنظمة، يستفيد نظام البحث السمعي الموجود في هذا التطبيق من المعلومات المخزّنة من شركة الوسائط الرقمية Gracenote. في المقابل، تستند عملية البحث عن الشيفرات الخيطية إلى الإنترنت لتحديد موقع البيانات ذات الصلة.
في الإطار عينه، يعتقد توني رودريغز، رئيس قسم التكنولوجيا في شركة Digimarc، أن ميزة هذا التطبيق المبتكرة لا تكمن في مجرّد دمجه تقنيات بحث عدّة، إنما أيضاً في قدرته على استخدام هذه التقنيات في الوقت عينه. ويوضح رودريغز أن مستقبل تطبيقات البحث الخاصة بالهواتف المحمولة سائرة في هذا الاتجاه، ويقول إن Digimarc تأمل بالعمل مع شركاء قادرين على نشر رؤية هذه الشركة: «لا يكمن هدفنا في أن نكون الكل بالكل، بل في أن نكون جزءاً من مجموعة متنامية».
تطبيقات فرديَّة
من جهة أخرى، لا يشعر الجميع أن تطبيق Discovery أداة أساسية للمستهلك. شين أوين أحد مبتكري تطبيق Barcode Scanner، يعتبر في هذا المجال أنه حتى التطبيق الذي قام بابتكاره «جديد بعض الشيء على الهواتف الذكية، وعملية البحث عن أشرطة الفيديو والتسجيلات الصوتية مبتكرة بعض الشيء». يجد أوين فكرة وجود تطبيق موحّد يجمع في طياته هذه الوظائف كافة «فكرة رائعة»، ويشعر أن المستهلكين، بما فيهم هو، سيفضلّون استعمال «تطبيقات فردية ذات جودة عالية» على استخدام تطبيق واحد أقلّ جودة إنما قادر على إتمام مهمّات عدّة.
في السياق عينه، يشعر ستيفن أو غرايدي، رئيس المحلّلين في شركة RedMonk، أن قرار Digimarc باستعمال قاعدة بياناتها الخاصة ونظام العلامات المائية الرقمية الخاص بها سيحول دون تقدّمها في السوق. في الوقت الذي قد تصبح فيه تطبيقات البحث الموحّدة شائعة في المدى البعيد، يحذّر أوغرايدي قائلاً: «بروز مثل هذه التطبيقات يستوجب، في المدى القصير، تغيير مفهوم أساليب البحث لدى ملايين لا بل مليارات المستخدمين»
شركة يابانية تبتكر برنامج ترجمة فورية للهواتف الذكية

طلقت شركة "NTT DoCoMo" اليابانية، وهي واحدة من أكبر شركات العالم في مجال الاتصالات المتنقلة، برنامج ترجمة جديد خصيصاً للهواتف الذكية، يتيح لمستخدمي الهواتف التحدث مباشرة مع الآخرين بمختلف اللغات وفهمها جيدا دون الاستعانة بمترجم بشري، لأنه يقوم بالترجمة الفورية.
هذا البرنامج مدمج بخدمة الحوسبة السحابية الخاصة بالشركة، حيث يقوم الهاتف الذكي أولا بإرسال صوت المتحدث إلى شبكة الشركة، التي تقوم بتحليل الكلمات المنطوقة، وترجمتها على الفور للغة المختارة ونقلها لكلا الهاتفين إما بطريقة مسموعة أو مرئية، حيث يشتمل على نموذجين الأول ترجمة الكلام إلى نص مكتوب يظهر على شاشة الهاتف الذكي، والثاني ترجمة المكالمات الهاتفية بين هاتفين. وهذه العملية لا تستغرق وقتاً، بل يقوم البرنامج بترجمة كل جملة على حدة فورا بعد الانتهاء منها. ويدعم هذا البرنامج في الوقت الراهن لغات محددة مثل الترجمة من اليابانية إلى الإنكليزية وكذلك اليابانية والكورية. وتعد هذه الخدمة مفيدة للغاية لاسيما بين الشركات أو لمساعدة السياح.
ووفقا للشركة التي تعد أكبر مزود باليابان في مجال الصوتيات المتنقلة والبيانات وخدمات الوسائط المتعددة، فإن دقة ترجمة هذا البرنامج تقف عند 90% بالنسبة للتعرف على الكلام المنطوق باللغة اليابانية، و80% بالنسبة للغة الإنكليزية، وهذا يدل على إدخال تحسينات كبيرة على الإصدار الأول الذي قدمته الشركة نفسها في مؤتمر "Wireless Japan 2011"، فالإصدار الحالي يترجم بشكل جيد إلى حد كبير.
يُشار إلى أن برنامج "دوكومو" للترجمة مازال في مرحلة تجريبية حالياً حيث بدأت الشركة بالفعل أول من أمس دورة اختبارات وفحوصات مكثفة لهذا البرنامج تقتصر على 400 مستخدم وسوف تستمر لنهاية مارس 2012، إلى أن يُثبت جدارته وكفاءته في العمل، ومن ثم إطلاقه في النصف الثاني من العام المقبل.
خدمات المحتوى
|
تقييم
محتويات مشابهة
الاكثر اهداءً
الافضل تقييماً
الاكثر ترشيحاً
الافضل تقييماً/ق
|